The birds sang the sweetest words from the treetops The branches were swaying from the felicity of the birds melodies And my heart was infatuated The breeze blew gently carrying their beautiful sound As the flowers emanated the fragrance of longing And the brook sang along with them Asmahan- O Birds I’m Haifa, who else but me, my heart 's afflicted with beautiful eyes, dance with me,
طيران العربية ليس حقيراً للغاية، غير أن ركابه مثلي، معدمون بائسون، وتجار بخلاء، أو ماركسيون مؤمنون بالمساواة القصة ذاتها دائماً مع تغيير طفيف في بعض التفاصيل،، نقف بانتظار الطائرة في صف طويل ونجامل بعضنا بانجليزية ركيكة، وحين نهبط في عاصمة الحنين نبدأ بالتدافع وبشتم بعضنا بسورية قحة،، ثم لايلبث أن يسود الصمت بعد أن يرحل الجميع حدث ذات آب بانتظار الطائرة المغادرة في تمام الثالثة فجراً من دمشق،،
انتهيت من قراءة دنيا للكاتبة اللبنانية علوية صبح وأنا في أشد الحاجة إلى الصمت. احتجت إلى عدة ساعات من الصمت والوحدة كي أخرج من رأسي تلك الثرثرة الهامشية السارية وفق إيقاع سريع لايعرف التوقف. لا أعلم لماذا تذكرت نسوان الحواير وصباحاتهن المجبولة بالأحاديث المطولة التي تصدع الرؤوس، فشخصيات الرواية الفائضة عن حاجتها والتي يصل عددها إلى أكثر من 30 شخصية – دون ذكر آل الداير وآل يحيى بالطبع- تتراكم في
مدونة أدب وثقافة وفن