<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0">
<channel>
    <title>المدوّن | مجتمع المدونات السورية</title>
    <link>http://almudawen.net/ar/</link>
    <description>Nafeer</description>
    <pubDate></pubDate>
    <generator>http://almudawen.net/ar/rss</generator>
    <language>ar-sy</language>    
        <item>
        <title>ربيع دمشق</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23208</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 23:03:45 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[صديقتي
يتغلغلُ ربيعٌ في أجواء دمشق
يبعثر كل شيء
حتى ما نظن أنه ساكن هامدٌ جامد لا يمكن تحريكه
ربيع ناعم وقاسٍ في آن
ربيعٌ يطِلُّ من عيوبنا وحاجاتِنا وفراغنا
ربيعٌ يزمهر ويزمجر ويصفُرُ ويعوي ويئِنُّ ويضحكُ ويبكي
ربيعٌ فاضِحٌ ورقيقٌ وضعيف
إنهُ ربيعُ دمشق الذي يأتي كل عام .. ولا يأتي
ربيعها الذي راح فيهِ يوماً مثقفون وشعراء وأحرار ، ضحيَّةَ أفكارهِم وأحلامِهم بوطنٍ أكثرَ وضوحاً .. اكثرَ صموداً .. أكثرَ حريةً ..
إن سألتِني عن ربيع دمشق ..
ستكوني كمن قال .. إفتح جزءً من جرحِكَ وغني
هو ذا أنا في هذه الأوقات المضمخةِ بالحبِّ وعدمِه
بالرغبةِ وفنائِها .. ، بالليلِ والفجر والعدم بينهما ..
قد فضحنا ربيعُ دمشق .. والفجواتِ الناتئة فيه والذاكرة المحنطةِ على جدرانهِ وسقائِفِه
فكيفَ يا صديقتي .. ، كيفَ سيمنعنا صَفاءُ السماءِ عَن غبار أهل الأرض .. ووحشةِ رمادِهم
ما زلتُ محتقنا بالتفاصيل .. وبمسمياتِ الأشياء ، أبحثُ في أيِّ هامِشٍ عما يعزِّي قلقي وجمودِي بين الدفاتر والكتب وأفكار المفكرين والفلاسفة &#8230;
صديقتي &#8230; ، آن للأشياء أن تصيرَ أكثرَ جمالاً من وصفي لها ..، آن لدمشقَ أن تفتحَ قلبَها للوردِ والياسمين .. وأن تنسى مخاضاتي العسيرةِ في حزنها وسجنِها وكبتها .. ، آن للحلم أن يتنحى جانباً ويتركَ لدمشق واقعا بسيطاً معاشاً يُرضيها ويُرضي أهلَها ..

       ]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>وفاءٌ … للريح</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23207</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 22:53:38 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[إن نقاء المشاعر كفيلٌ بإلغاء الكثير من خطأ أفعالنا ، و لكن لا يوجد شيء على وجهِ الأرضِ يُلغي سوئها &#8230;
 
 
 منكَ سنبقى نتعلم أبجديات الوفاء
 
&#8220;ليس مهماً مصدرُ مالهِ ،بل الأهم  أنهُ يملك بيتاً ضخماً جداً و سيارةً فارهةً  و أموالاً كثيرةٍ &#8220;
هذه آخر جملةٍ تفوهت بها  في معرض ردّها عليه حول عدم نزاهةِ من تريد أن تقترن به .
 بعد ما  سبقها حديثٌ مطوّلٌ كانت تتحدث فيهِ بإسهاب و بلا مواربةٍ و تكيلُ لهُ النصائح  و المواعظ ليتحرر من مثاليته و رومانسيته .

لكن كان على يقين مطلق أن ما تتفوه بهِ ليس من غيرتها عليهِ أو وفاءٍ لعلاقةِ حبهما التي كانت مضربَ مثلٍِ ، و إنمّا لتبررَ و بدمٍ باردٍ  قتلها لما تبقى من إحساسٍٍ لديها تحت عنوانٍ جميلٍ مخادعٍ يسمّونه الواقعيةِ  .
كان مذهولاً و لكن ليس من حديثها فحسب بل من كُل ما فيها ، و أحسّ أنهُ يتحدث مع كائنةٍ يراهُ للمرة الأولى ، و لم يتقاسم الوقت و الفرح و الألم سبع سنواتٍ مفعمة بالحبِ بالوعودِ بالبقاءِ معاً حتى آخر العمر .
عندما تشدّقت بتلك الجملة الأخير تركها على  طاولتهما &#8211; التي اعتادا أن يجلسا عليها كل الفترة الماضية بشكلٍ دائم لدرجة أنَّ صاحب المطعم و كل من يعمل فيه يسمونها طاولتهما ، حتى أنّهُ في أحد الأيام طلب صاحب المحل من شخصان كانا يجلسان  بأن ينتقلا فور دخولهما إلى المحل – و دفع الحساب و مضى دون أن ينظر و لو نظرة وداعٍ للمكان الذي آلفهُ لا بل عشقهُ حباً بها .
و خرج – و الجملةُ الأخيرة التي قالتها تنهشُ ما تبقى بقايا روحهُ المجروحةِ .
و السؤال القديم الجديد الذي يسيطرُ عليهِ:
لماذا أغلب الناس يبررون تملّكَ القبح لأرواحهم بطريقةٍ غبيةٍ فاضحةٍ و مؤذيةٍ لأقري الناس لديهم و بدمٍ بارد و إحساسٍ قتلوا ما تبقى من نُبلٍ فيه .
 و فجأةً اغتصبت شفتيهِ ابتسامةٌ مُرّةٌ ، حيث تذكر تلك الفتاة – عندما كان صغيراً – تلك الفتاة التي كانت على موعدٍ مع حبيبها و عرّجت على بيتهم و رأت علبة موضوعة على الطاولة الجانبية ، فظنتها علبة عطرً  فجاءت باتجاهها مسرعةً و رشت منها ، و عندما قالوا لها أخوته الكبار  هذه ليست عطراً بل مبيد ذباب .
توقفت لبرهة
ثم و عاودت شمّ رائحتها ، و أردفت : لا يوجد مشكلة المهم رائحتُُها جميلةٌ&#8230;
و مضت &#8230;
عندها أدركَ المسافة الشاسعةَ بين براءة التبرير هنا ، و فظاعتهِ و قبحهِ هناك &#8230;
كان يسير على نفس الرصيف و بجانبهِ صديقهُ الغالي ، و لكن هذه هي المرّة الأولى التي لم يكترث بهِ و لم يتغزّل بعظمة جبروتهِ و نقاء مداها  و سحر تقلبهِ .
حيث يكونُ عظيماً و بهياً عندما يكون هائجاً ، و أعظم عندما يكون هادئاً و ساكناً 
هكذا كان يوصف لها صديقهُ الحميم البحر .
كانت في هذه اللحظة الشمس تمنح البحر قبلتهَ الأولى .
و شعرَ أن رجليهِ لم تعد تحملهُ و يحتاج إلى النوم  و أحسَّ بشيءٍ حار يغتصب وجنيهِ ، بعدما حاول جاهداً أن لا يصل إلى هذا الحدِّ ، و لكن عبثاً فالألم كبير و الجرحُ عميق
 
 
و دمتم مفعمين بكل أسباب الصدق و الوفاء و الياسمين
أسامة 
       ]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>شاهدوها إنها مجرد فقاعة :)</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23202</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 20:34:45 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[فعلاً هي عبارة عن فقاعة من رغوة الصابون بنفخة خفيفة واحدة تطير في الهواء ولكن لها شكل آخر لاتراه عيوننا [...]br/
br/
إقرأ المزيدdiv class="feedflare"
a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:yIl2AUoC8zA"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?d=yIl2AUoC8zA" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:dnMXMwOfBR0"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?d=dnMXMwOfBR0" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:F7zBnMyn0Lo"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?i=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:F7zBnMyn0Lo" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:7Q72WNTAKBA"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?d=7Q72WNTAKBA" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:V_sGLiPBpWU"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?i=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:V_sGLiPBpWU" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:qj6IDK7rITs"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?d=qj6IDK7rITs" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:KwTdNBX3Jqk"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?i=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:KwTdNBX3Jqk" border="0"/img/a a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?a=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:gIN9vFwOqvQ"img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/hosamakras?i=Jauylzbm-i4:-y1HZ0cIUs4:gIN9vFwOqvQ" border="0"/img/a
/divimg src="http://feeds.feedburner.com/~r/hosamakras/~4/Jauylzbm-i4" height="1" width="1"/]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>على باب المحراب</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23206</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:53:51 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[هل تعرفون الموت حقاً &#8230; أما من شاهد عيان للحظة انعتاق الروح من قمقم الجسد ، منذ ألف ألف عام و أنا أراقب انبلاج الفجر من سكرات الناس على حافة القبور ، و لم أجد أكبر  من تلك اللحظة التي ينحني فيها جبروت الطغاة أمام مقصلة ذلك الجبار الذي يدعونه الموت .
 أنا و الموت [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>فيروز من يوم اللي تكون يا وطني</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23199</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:32:20 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[div xmlns='http://www.w3.org/1999/xhtml'pobject height='350' width='425'param value='http://youtube.com/v/mSt-kJp36X8' name='movie'/embed height='350' width='425' type='application/x-shockwave-flash' src='http://youtube.com/v/mSt-kJp36X8'//object/p/divdiv class="blogger-post-footer"img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30984739-7509417057153539008?l=maysaloon.blogspot.com' alt='' //div]]></description>
    </item>
        <item>
        <title></title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23200</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:21:51 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[a href="http://4.bp.blogspot.com/_j6135gEuOCM/S53vljvCEkI/AAAAAAAABV0/eJdgXaX5j28/s1600-h/IMG00010-20100315-0826.jpg"img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448774552714875458" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_j6135gEuOCM/S53vljvCEkI/AAAAAAAABV0/eJdgXaX5j28/s400/IMG00010-20100315-0826.jpg" //abr /divA steaming cup of tea, Fairouz playing in the background, and a breakfast of Zeit w Za'atar, olives, labneh. With the sun shining and the birds singing in the garden I begin to get the distinct feeling that things just might be ok...Sabah al kheir!/divdiv class="blogger-post-footer"img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/30984739-8585553281880836791?l=maysaloon.blogspot.com' alt='' //div]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>رسالة مفتوحة إلى مسؤول ما!!.</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23203</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:10:29 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[د.سمير صارم ـ مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام
سيدي المسؤول :
عندما أختلف معك لا يعني أنني أقف ضدك، أو أنني معارض لما تقوم به!!..أو أن لي مصلحة في فشلك !.. أو أنني أريد الإساءة إليك ، أو التقليل من أهمية أدائك ، أو عدم الاعتراف بما تبذله من جهود تريد منها الخير للعمل والبلد !.. بل [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>111 عاما على ولادة الجواهري نابغة النجف</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23204</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:08:31 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[مشيرة المعلا ـ العرب اليوم
يقول الشاعر الجواهري في قصيدته يا شعب:
زعموا التطرف في هواك جهالة
أكذا يكون الجاهل المتطرف
هذا فؤادي للخطوب دريئة
وأنا المعرض فيكم فاستهدفوا
أما هواك فذاك ملء جوانحي
تحنو على ذكراك فيه وتكلف
يا شعر نم على الشعور فكم وكم
نمت على زمر العواطف أحرف
مئة وأحد عشر عاما على ولادة الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري, وثلاثة عشر عاما [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>الجاسوس المصري الذي زرعته اسرائيل في القصر الجمهوري</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23205</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:07:06 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[دنيا الوطن
لم يكن هذا الجاسوس يجلس في المقاهي والنوادي وينصت للأخبار ويرسلها لمن يعمل لحسابهم، ولم يكن يتلصص على المنشآت العسكرية والاقتصادية ليرسل عنها تقارير، بل اخترق أعلى مؤسسة سيادية في البلاد، لقد اخترق القصر الجمهوري، وكان مصدره رئيس الجمهورية شخصيا، إنه الجاسوس الشهير علي العطفي الذي كان المدلّك الخاص للرئيس المصري الراحل
أنور السادات، وظل [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>لا يلام الذئب في عدوانه</title> 
        <link>http://almudawen.net/ar/go/23193</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 15:49:37 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[محمد علي الخطيب



من المُضحِك المبكي أن يُلْقي بعض المحلِّلين التَّبِعة على الضَّحيَّة؛ بدعْوى أنَّه أعطى لعدوِّه الذَّريعة لضربه، وما تلك الذَّريعة إلا دفاعُه عن نفسه، بِما يَملكه وحسب قدراته.وَوَفْقًا لهذا المنطِق؛ فإنَّ المطلوب من الضحيَّة أن يستسلِم للمُجْرم، ويبصِم لمشروعه بالعشَرة؛ ليبطش به ويفتك ويفعل ما يريد؛ كيلا يعطيَه ذريعةً؛ ليبطش به ويفتك ويفعل ما [...]]]></description>
    </item>
    </channel>
</rss>
