منذ مدة طويلة – بعض الشيء – لم أشعر بشراهة كبيرة للقراءة، كالشراهة التي أشعرها في هذه اللحظات! أنها عودتي من الحلبوني – سوق الكتب في دمشق (أعتقد أن لفظ سوق أصلح لهذا المكان من لفظ مكتبات ) - كانت جولة ممتعة خرجت منها بوجبة شهية جداً من الكتب .. بصراحة … لا أعرف من أين أبدأ؟ … أية اقتراحات؟! مصنف تحت:من مكتبتي
مين منكون ما قال بيوم ليش؟ مين ما صدمه السؤال مرات ومرات؟ مين ما عذبه .. أو سهره؟ مين ما غافله بغفلة؟ أو صفعه بصدمة؟ مين ما كان السؤال طريق لصحوته؟ أنو ليش؟ هلأ صح الـ “اللو” تفتح عمل الشيطان .. بس أنو السؤال هو مفرق للتغيير .. ومدام راسك مليان أسئلة .. لازم عنجد تفرح.. هلأ الأسئلة يلي كانت مالية راسي بهاليومين كتيرة .. قلت بركي بتساعدوني بحلها .. أنو عنجد ليش؟ ليش
يطل كالفينو من بين صفحات كتابي مشرعاً في وجهي خياله المتقد، يضحك حيناً ويضحكني , يبكي مراراً ويبكيني .. يرسم في رأسي دوائر من هواء .. تدور مسرعة كمتاهة مسدودة المخارج! فأطفال ماركو فالدو كبروا باكراً جداً .. وما عادت هدايا العيد تعنيهم .. فهم أكثر العالمين العارفين بأن بابا نويل العلاقات العامة لا يزور بيوت الفقراء، بل يستهدف فقط قصور الرخام التي قاربت على الانفجار من ترف الهدايا! هم لم يعودوا ليحلموا
يلحقني ظلي ظلاً .. يترنح خلفي عُمرا.. يرسم خلفي … رقصة يرقص بعدي … خطوة يمسحني عن دربي ….. عني يكبرُ أكبر .. أصغُر أصغر ويلاحقني مثل النسر .. يعرف دربي أكثر مني .. يسبقني أكثر من مرة … الحقه وأعيد الكرة .. أخطو وجعاً فوق سواده.. يبكيني دمعاً مُرا امسح دمعاً بات يناديني .. يضحك من بعدي عمرا انزعه من دربي .. مني يَرجِعُ عنفاً .. يرجعُ قسراً .. حبٌ بات يلاحقني .. ظلا! مصنف تحت:بوح فراشة
شكراً لكل تلك البشاعة .. بها فقط أضحينا نرى الجمال بعيون أكثر اتساعاً مصنف تحت:رؤى
الأمل هو .. أن تشرع مظلتك للسماء حتى عندما ييأس الجميع من احتمال هطول المطر! مصنف تحت:رؤى
رغم أن عجلة الأيام داست بأقدامها بساط القرن الحادي والعشرين، ورغم أن طرق التعارف بين الشباب والشابات أصبحت لا تعد ولا تحصى، وخاصة بعد تدخل التكنولوجيا العنيف بتفاصيل حياتنا الصغيرة، وخروج الفتيات من زوايا البيوت المعتمة ليتفاعلن أكثر مع ضجيج الحياة، إلا أن “طريقة الخاطبة التقليدية” تبقى من أكثر طرق الزواج شيوعاً في المجتمعات المحافظة كالمجتمعين الدمشقي والحلبي .. ” منكره الخطابين” جروب على الفيس بوك أنشئنه مجموعة من الفتيات السوريات
سريعة هي دورة الحياة .. قد لا أكون (كبيرة) جداً، لكنني على الأقل أصبحت بعمر يجعلني أخاف من أن تسبقني الحياة قبل أن أتمكن من تحقيق حفنة من أحلامي .. مرت تلك الفكرة المخيفة سريعاً في بالي .. أشحت نظري عن النافذة لألحظ بأن مطر اليوم لم يحشر مشاة الطريق بأكملهم داخل المركبة كما يحدث عادةً في يومٍ كهذا! حفنة فقط من الغرباء استقلوا تلك التي يحلو لي تسميتها بـ “ماكينة الأحلام”
-1- تأخر عنها كثيراً ذات انتظار … كانت أكثر أيماناً من أن تيأس .. وأكثر حماقة من أن تنساه .. ما فتئت تدندن في نهاراتها المتعبة بتلك الأغنية “مهما تأخر جاية .. ما بضيع يلي جاية ..” وصل أخيراً إلى مطار قلبها .. حط كسرب حمام .. و “حط الحمام .. وطار الحماااااام” *********** -2- وعدها بأنه سيأتي .. كم كانت تصدقه .. وكم حضرت لذلك اليوم أخفت بين أصابعها أقماراً ستهديها إليه .. وزرعت الشمس على الطريق انتظرته طويلاً ذلك
للحلم خطى شمسٍ فتية تدق بنعليها أبواب مستحيلاتٍ ثلاث، وتفرقع بين كاحليها كل راسٍ من صعاب.. من قال أن عمري أقصر من أن يَطال؟ من قال أن يأسي سيحملني نحو الخراب؟ وأغنيةُ تدق البال بذكراها .. وهل أنساها؟ يوم أفجعتني بنبأ الرحيل .. وخبأت في جيب معطفي دمعة من زيف! كنت أظنها أكثر تعقلاً .. كنت أحسب أن جسدي لا يعيب، وأن قدماً زائدةً قد تفيد! كانت ترتعش أمامي بتمثيل، وتختلق أسباباً من زيف.. والكذب يلوح
أنثى من مطر