رغم أن عجلة الأيام داست بأقدامها بساط القرن الحادي والعشرين، ورغم أن طرق التعارف بين الشباب والشابات أصبحت لا تعد ولا تحصى، وخاصة بعد تدخل التكنولوجيا العنيف بتفاصيل حياتنا الصغيرة، وخروج الفتيات من زوايا البيوت المعتمة ليتفاعلن أكثر مع ضجيج الحياة، إلا أن “طريقة الخاطبة التقليدية” تبقى من أكثر طرق الزواج شيوعاً في المجتمعات المحافظة كالمجتمعين الدمشقي والحلبي .. ” منكره الخطابين” جروب على الفيس بوك أنشئنه مجموعة من الفتيات السوريات
سريعة هي دورة الحياة .. قد لا أكون (كبيرة) جداً، لكنني على الأقل أصبحت بعمر يجعلني أخاف من أن تسبقني الحياة قبل أن أتمكن من تحقيق حفنة من أحلامي .. مرت تلك الفكرة المخيفة سريعاً في بالي .. أشحت نظري عن النافذة لألحظ بأن مطر اليوم لم يحشر مشاة الطريق بأكملهم داخل المركبة كما يحدث عادةً في يومٍ كهذا! حفنة فقط من الغرباء استقلوا تلك التي يحلو لي تسميتها بـ “ماكينة الأحلام”
-1- تأخر عنها كثيراً ذات انتظار … كانت أكثر أيماناً من أن تيأس .. وأكثر حماقة من أن تنساه .. ما فتئت تدندن في نهاراتها المتعبة بتلك الأغنية “مهما تأخر جاية .. ما بضيع يلي جاية ..” وصل أخيراً إلى مطار قلبها .. حط كسرب حمام .. و “حط الحمام .. وطار الحماااااام” *********** -2- وعدها بأنه سيأتي .. كم كانت تصدقه .. وكم حضرت لذلك اليوم أخفت بين أصابعها أقماراً ستهديها إليه .. وزرعت الشمس على الطريق انتظرته طويلاً ذلك
للحلم خطى شمسٍ فتية تدق بنعليها أبواب مستحيلاتٍ ثلاث، وتفرقع بين كاحليها كل راسٍ من صعاب.. من قال أن عمري أقصر من أن يَطال؟ من قال أن يأسي سيحملني نحو الخراب؟ وأغنيةُ تدق البال بذكراها .. وهل أنساها؟ يوم أفجعتني بنبأ الرحيل .. وخبأت في جيب معطفي دمعة من زيف! كنت أظنها أكثر تعقلاً .. كنت أحسب أن جسدي لا يعيب، وأن قدماً زائدةً قد تفيد! كانت ترتعش أمامي بتمثيل، وتختلق أسباباً من زيف.. والكذب يلوح
الساعة دقت دقتها الثانية عشرة والصفحة أعلنت أنها ذيلت بالرقم 290 عندما أسدلت الخاتمة الستار.. العقد ما زالت متشابكة ، وكل الأحداث ما زالت معلقة تبحث عن نهاية .. ومخرج، وهل من مخرج؟ أنت يا عامر ما الذي لطخ أثوابك؟ وكيف للطهر أن ينقلب بقعاً سوداء! أهي مكيدة من أهل المدينة؟ أم أن كذبهم تناثر في الأجواء ملطخاً كل شيء حتى بياضك؟ وأنت أيها الأمين .. أين اختفيت مجدداً؟ وكيف اختفى الغار والعجوز فجأةً!! سأخبرك
هل تعرفون ما اسم هذه اللعبة التي تبدو في الصورة؟ حاولت أن أعرف اسمها الحقيقي لكنني للأسف لم أتمكن من ذلك! ..لعبة .. وفقط! هكذا قررت تسميها .. ليس لأنني لم أعرف الاسم الذي يطلق عليها فحسب.. بل أيضاً لأنها تشبه شيئاً آخر يشبه اللعبة رغم أنه ليس تماماً كاللعبة … فهي أيضاً لعبة ولكنها ليست تماماً كاللعبة! في موضعٍٍ آخر .. أكثر التصاقاً بالواقع التأملي الذي أصابني فجأة دون سابق استئذان قد أحاول
كوني شخصاً آخر.. كان يردد، وكان الصدى يخترق رأسي بقوة لا تحتمل .. لا تكوني محبطة .. لا تكوني يائسة .. لا تكوني كما تعود أغلب الناس أن يكونوا .. كوني ناجحة .. مبدعة .. أنتِ تستطيعين .. أنتِ قادرة بقليل من التخطيط والتنظيم والتفاؤل أن تحققي نتائج مبهرة … أحبي الحياة وسينهزم المستحيل .. ستيف تشاندلر لم يمر في الجوار بهدوء، بل عصف بي، زلزلني .. وضعني في مواجهة
أضع يدي على خدي، وأتمعن قليلاً ببراءة عينيه .. يحرك يديه بعصبية ،ويسأل .. كيف لي أن أعرف ماذا علي أن أكون في المستقبل؟ لا أجيب.. أترك له مساحة إضافية للتعبير .. والدي مازال إلى اليوم يدرس لأنه اختار الطب وأنا لا أريد أن أكون مثله. بالمناسبة لماذا لا تدرسي الطب؟! أنا :انا لا أحب أن أكون طبيبة، درست الصحافة، لأنني أحبها .. وأنت عليك أن تدرس ما تحبه .. ماذا تحب؟ هو: أنا مهووس كمبيوتر
وبعد أن أمتعنا الأخ ناسداك بتدوينتيه الأخيرتين بدنا عروس لهالمحروس و قصص ومواقف من الخطبة التقليدية، وكمساهمة مني في استكمال الصورة، قررت مشاركتكم بهذا المقطع الصوتي الذي يتحدث عن طريقة وعادات الخطبة التقليدية في دمشق خصوصاً وسورية عموماً بقالب فكاهي كوميدي لا يخلو من الواقعية.. المقطع بصوت علا ملص من برنامج Crazy الذي من المفترض أنه يبث يوم الثلاثاء على رأس كل ساعة في إذاعة أرابيسك (لا أعلم صراحة إن كان
كان يا ما كان .. في قديم الأزمان.. وسالف العصر والأوان، كان هناك أميرة تغرق عشقاً في بحر أمير، وكان هناك أمير … أمير بكل ما للكلمة من معنى وخاصة في دنيا الحب.. كانت في كل ليلة تقطف له نجمة من السماء وتضيء له بها دربه الموحش، وأما هو فاعتاد أن يعيرها عيناه كي تبصر بهما حبه الكبير.. ومضيا في حبهما الذي كان أكبر من كل شيء .. من رفض الأهل ومعاندتهم
أنثى من مطر