VivaPalestina Supporters Event – Bradford – UK from Wael Al-Alwani on Vimeo. A very quick message conveyed by George Galloway directed to the Arab youth, followed by a short interview with a hero from Mavi Marmara, Kevin Ovenden. The clip ends with a part containing Karl Dallas from PSC in which he talks about the 9 martyrs on the mentioned ship (which was moving toward Gaza to
الناظر في تاريخ البشرية والأمم منذ بدء الخليقة وحتى عصرنا الحاضر على هذه البسيطة يكاد لا ينفك من ملاحظة امرين راسخين في هذا التاريخ: الأول: وهو سنة التدافع الحتمية والتي تتجلى في الحرب والقتل والدمار منذ ان بسط هابيل يده الى قابيل لتكون الشرارة الأولى التي طبعت البشرية بهذا الطابع. الثاني: وهو نشوء وزوال الأمم والحضارات باستمرار مهما طال عمرها فلا بد من سقوطها وحلول اخرى محلها وان بلغت قوتها عنان السماء. ولعل
قبل يومين حادثني فهد قائلا: يوم الجمعة القادم هو ٣ يوليو! ألا يعني ذلك لك شيئا؟ قلت له فورا بلى لم انس يافهد.. وهل يستطيع مريد مثلي نسيان استاذه ومن اثر فيه بشكل كبير.. في فكره وعقله..!! هل يستطيع مثلي نسيان من جالسته ببيته مرة يتيمة قبل وفاته بعام.. هل يستطيع مثلي نسيان الدكتور والمفكر الكبير عبد الوهاب المسيري رحمه الله! لم انس طبعا لكني قلت لفهد -الذي شاركني في اطلاق
العدو الأول للكتابة هو الانقطاع عنها لفترات طويلة.. وماينطبق على الكتابة يسير ايضا على التدوين والمدونات، فقلمك ان لم تشحذه باستمرار صدأ، وصعب عليك الكتابة به مرة اخرى وربما تحتاج الى فترة لا بأس بها حتى تعود الى توازنك الطبيعي ومواضيعك الشيقة.. انقطعت هذه المدونة لأسباب فنية بحتة ما يقارب من شهر كنت ارغب فيها بنقلها الى استضافة افضل ضمن مشروع اكبر اجمع به شتات بعض المواقع، لكني لم انقطع عن
كمن يطرق الباب على استحياء ويلج خطواته الأولى متعثرا ومرتبكا، يلثغ بحروف “التدوين” الأولى بعد أن راقب هذا العالم لسنوات.. كان ذلك دخولي وتعليقي الاولى في “عتبات الجنة” Heaven’s Steps قدمت نفسي ومدونتي القديمة لها وبالاسم المستعار في مرحلة التدوين “التجريبية” تلك عندما كانت تبحث في أحد المواضيع عن المدونات الممميزة أو مشروع قائمة بمجموعة من تلك المدونات لحصر المتميز منها ومن قبل الزوار.. قالت لي: مدونة متميزة ونحتاج تخصصا هكذا في
مررت على الدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله والذي ودع هذه الفانية أمس الإثنين مشكلا خسارة كبيرة للفكر والعقل العربي – مررت عليه مرتين، الأولى كانت في استعراضي لعشر كتب أثرت في العقل العربي ومن ضمنها كتابه الشهير “نقد العقل العربي” والثانية عندما قصصت لكم أحاديث السيد ولد أباه -رفيقه- عنه في “رحاب الفلسفة والسياسة” ولم أدرك -كشأننا دوما- أنه سيرحل
كما وعدتكم في موضوع سابق بوضع الورقة “المرئية” التي شاركت بها في “ملتقى التدوين الشبابي الثاني” في جامعة الشارقة والتي هي بعنوان “التدوين التأثيري”. ماتغير قليلا هو أن الورقة لم تعرض بالفعل في هذا الملتقى لأسباب “فنية” كما بلغني. فإذن هي فرصة أن تعرض أول مرة هنا، وأتمنى أن تكون التجربة الأولى لي في هذا “السكرين كاست” مشجعة لإنتاجات أخرى أكثر وأفضل. عناصر الورقة: 1- مقدمة 2- نبذة شخصية 3- التأثير الإيجابي للتدوين من خلال
أن تكون صحفيا صاحب قلم حر من احدى دولنا العربية القمعية التي تحارب الكلمة والحريات الحقوق فهذه مهنة دونها خرط القتاد قد تدفع ثمنها غاليا من حريتك وسنون شبابك وكرامتك أيضا. ولا يبق لهؤلاء سوى خيارات قليلة وصعبة منها الصمت والإنسياق مع القطيع بكل هدوء والبحث عن مهنة أخرى تجنبك السجون والمعتقلات ومقاصل الحرية أو اللجوء للاسم المستعار للكتابة الإلكترونية والورقية أيضا أو مماهاة السلطات وخدمتها والإلتزام بالسياق العام “لآدابها” و
في العصور القديمة كان أقصى مايفعله المتزلف والمسكين والمغلوب على أمره من خطباء أو عامة أو دهماء هو الدعاء للحاكم على المنبر أو في السوق أو في حضرته، ولم يكن من يدعو “للعسس” أو “المحتسبين” أو “الشرطة” أو حتى الجيش!! امراة مسكينة ومغلوبة على أمرها عجوز ضعيفة وبالتأكيد لا تقرا ولا تكتب تسألها المذيعة على الفضائية السورية في مظاهرة من أجل أطفال غزة، عن ماهية قولها ودعمها لأطفال غزة، فكان الجواب:
في عام 2004 أفقت فجرا على رسالة على هاتفي المحمول تبلغني باستشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله، لتنظم المظاهرات والمسيرات ومهرجانات أعراس الشهادة كما عهدناها آنذاك بمركز الأقصى للإعلام الذي كان يمثل احدى واجهات حماس في السودان والذي لم يلبث بعد هذا إلا شهور قليلة لتدهمه الشرطة السودانية وتطرد موظفيه وتغلقه بالشمع الاحمر استجابة لأمريكا من دولة تدعي بانها “إسلامية” ولهذا حديث آخر لكن المفارقة كانت في كيفية احتضان أنظمة
مدونة شخصية إعلامية نقدية ثقافية سورية.