اليوم : الأربعاء .. بتاريخ .. : 2010/3/10 من الساعه 6 .. حتى ال12 منتصف الليل رحلة من أروع الرحلات إلى الحرم .. يبدو غريباً ذلك الشعور الذي احتلني حينها .. لم أشعر به أبداً قبل ذلك و من الغريب أننا كل ما تطأ أقدامنا بيت الله .. كأنا نطأه أول مرة . و من الغريب أن يبعد عنا مسافة ولا نرحل إليه دائماً .. ولكن ليس من الغريب أن يبكي لأجله الكثير .. ممن أبعدتهم المسافات
نحن نكتب عن الحب دائماً.. ليس دليلاً انا نعيش فيه .. و لكننا نملأ السطور الفارغة .. حتى يأتي ذلك الطير الذي يقض مضجعها و يحيا بها ويتخذها ملكاً له وقد يجمع الله نصف قلبين بعدما .. يظنان كل الظن ألا تلاقيا ” نصف قلبين ” .. اكتمال .. قلب واحد .. بخلاف الشتيتين .. .. أول صورة و تعليق .. في تصنيف ” روح صوره ” .
كم من الصبر نحتاج لنتحمل أعباء هذه الدنيا .. كم من الشوق نحتاج لنسكبه في قلوب أحبتنا و هم في البعُد .. و هل ستصل أشواقنا إليهم أم لا ..؟ و هل سترويهم إذا وصلت بخير إلى جذور نبضهم .؟ كم من الورد نحتاج لنتنفس عبق الجمال والحب ؟ كم من القراءة نحتاج لنشعر أن في الأمه الخير الكثير .. ونعي أن القراءة عمود الحياه .. ولا حياه بدونها ؟! كم من الصمت نحتاج لنأخذ
الشاعر .. فاروق مواسي .. زار الأندلس وتأثر بتاريخها ومعالمها وشعرها .. فكتب لنا هذه الحروف المبدعه .. التي التقيت بها وحرفي عن الأندلس كان في طريقه إلى قلوب الناس .. فسعدت بحرفٍ مُتقن .. مبدع .. فنشرته هنا .. فـ من كان له حرف في الكتابه أن يتأمل هذه الحروف .! أندلسيات د. فاروق مواسي نفح من الطيب جادني الدمع إذا الدمع شجا يا زمان المجد في الأندلس لم يكن روضُك إلا أرجا يَعْرُبيًا
كتاب في الأدب الأندلسي الدكتور: جودت الركابي جادك الغيث إذا الغيث هما .. يا زمان الوصل في الاندلس لم يكن وصلك إلا حُلماً .. في الكرى او خلسة المختلس قرأنا تلك الابيات .. لا بل سمعناها .. و أنشدناها .. لكن لم تكن تلك القراءة المستحقه للأبيات .. ولم تكن تلك الآذان الصاغية بعمق تلك الحروف .. ولم تكن تلك الحناجر القوية التأثير . من المعيب أن تمر من امامك حروف الاندلس .. او ترنو لك
لـ كل من عـانقتهم الـ غربـة .. رشفة قهوة و رائـحة إنتظار لاوقت إلا للإنتظار .! هذه هي فلسفة الغربة بعينها .. حيث لا نعتني وقت الإنتظار إلا بالقهوة .. نسبكها جيداً .. ثم نسكبها في قلوبنا ساخنة عانقتنا الغربة عناقاً لا نظمأ بعده أبداً .! الصلة العميقة بين القهوة و الإنتظار.. صمت , و تأمل , و نغم يحترق في تفاصيل قلبك فـ لتعزف أنغامها على أوتار قلوبكم هذه الكلمات و هذا اللحن .. ” لحظة
January 21, 2010 غلب النوم عليَّ .. فكان أول انجاز بعد أسبوع اختباراتي .. تمنيت أن تكون محادثتي لك الانجاز الثاني .. لكن للتو علمت بأن اختباراتك السبت ولمدة 3 أسابيع .. فقلبي معك بأشواقه .. و دعائي لك بـ وهجه فأسئل الله لك التوفيق .. وأن يفتح عليك فتوح العارفين . للتعريف : علياء قربها لي .. كـ قرب أصابع اليد.. منذ عرفتها أيقنت أن المحبة ليست مجرد لقاء و أن الأرواح تتلاقى حيث
في 13 أغسطس2007 تفاجئت من تاريخ الكتابة .. فـ كانت في أول مدونة أنشئتهاعلى مكتوب .. وكان هذا أول كتاب ألخصه .. لكن تلخيص بمعنى مختلف تماماً .. ابتسمت بـ عمق عندما قرأتها .. فلم تتجاوز الدقائق .. أعتقد أني كنت على المقولة .. خير الأمور ما قل ودل .. أتمنى لكم الإستمتاع في قراءة التلخبص .:) _ بسم الله الرحمن الرحيم _ الكاتب : جان كلود فيلو ترجمة الدكتور : علي أسعد وطفة . أعلن بيرغسون
” أحيــاناً يعودون “ لا يملكُ المشتاق في أمرِ الهوى إلا الحنينَ ودمـعةَ الأحداقِ لو يعلم المحزون أن بقلبهِ إيـقاعُ نبضٍ سار في الأعماقِ يمضي غريباً في الحياة كأنهُ قلبٌ يئن بحسرة المشتاقِ لكنهُ قدرُ المحبِ من العذابِ إلى العذابِ دروبهُ شوقٌ .. وشوكُ فراقِ حتى متى يبقى المحبُ كطائرٍ يرنو .. يمزقُ جوفهُ يشدو مقام صبا .. ليعودَ في إخـفاقِ حتى متى يحيى على طيف الهوى يحيى على الأشواقِ يرجو بصوتٍ خاشعٍ يعلو من الأعماقِ يرجو إلهاً واحـداً وسواه ليس بباقِ ربــاه .. أرجع لنـا
” رحلة إلى الحبيب “ قلبي هُناكَ مع الرَسُول المصطفى ومع الحبيبِ أجُوبُ في الأفاقِ في رحلةٍ كان النبي بخطوهِ يخطو الخُطى بمتاعبٍ ومشاقِِ هذي قبُور الصالحينَ تعطرت بدمائهم وأنا الغريبُ أعيشُ في عفنِ الحياةِ ولهوها المتلاقي أنا لا أحبُ الشعر نص فكاهةٍ إن الرمادَ يهيج من إحراقِ بقلم / عروب مشوح .
مدونة عامة