..بوجودها كائناتٍ موحدة الإرادة، تتصرف كوحدات سياسة في المجال العام في كل الأوقات. هناك طائفة مارونية وطائفة سنية وطائفة شيعية ورابعة درزية في لبنان... وفي سورية العلويون طائفة والسنيون طائفة والمسيحيون مثلهم. هذا غير صحيح، ويندر أن يكون صحيحا، رغم أنه الرهان الذي لا يتطلع إلى غيره المناضلون الطائفيون، هؤلاء الذين يثير سخطهم وأساهم أن رهانهم قلما يتحقق. وعي المناضل الطائفي شقي لذلك بالذات. فهو موزع بين مثال الطائفة الموحدة
في عشرينات أعمارهم، الفرق محدود بين شبان بلداننا وغيرها. يتمتعون والطموح وطاقة الابتكار وروح الحرية نفسها المميزة لجيلهم في كل مكان. بعد حين تصطدم أنشطتهم بجدران صلبة. أولها هياكل السلطة الاستبدادية. هذا محتم بفعل غيريتهم ورغبتهم في الخدمة والعمل العام، وبفعل عدوانية وخبث وأنانية تلك الهياكل. ما ليس محتما هو شكل الاصطدام ومحصلاته. يحصل أن يكون عنيفا يحطم الشاب أو الفتاة، أو أقل عنفا يعطِّله ويعزله، أو احتوائيا يقلبه على
ليس واضحا إن كان الصديق حازم صاغية مؤمّنا على ذلك «الدرس الغني» الذي يُفترَض أن «الأسد الأب» استخلصه من تاريخ سوريا بين أربعينات القرن العشرين وتسلِّمه زمام الحكم عام 1970: «إّما أن تبقى سوريّا في ظلّ استبداد عسكريّ وديكتاتوريّ وإمّا أن تزول هي نفسها». (مقالته «صحيح ..ولكن غير كامل، تعليق على كلام الأسد: لبنان ولاّدة حروب أهلية» موقع «لبنان الآن»، 8 شباط 2010). هذا طرح حدّي ومقلق، يستبعد جوهريا إمكانية
الظاهرة التي ينعاها بعضنا تحت اسم "الردة الدينية"، ويحتفي بها آخرون تحت اسم "الصحوة الإسلامية" تحتاج اليوم إلى نظرة مختلفة وتقييم مغاير. واضح أنها ليست عارضا تاريخيا عابرا يزول تلقائيا أو بمساعدة القمع. وهي بالمثل ليست "الحل" أو حامل الاستقرار السياسي والنفسي إلى مجتمعاتنا. الواقع أن تحقّقاتها في إيران والسودان وأفغانستان ليست مما يغري بالاقتداء. وأن تنظيماتها المنتشرة في جميع بلدان العالم الإسلامي ليست تلك القوى التحررية الواعدة بالمساواة والعدالة،
برزت فكرة الإصلاح الإسلامي مجددا في السنوات الأخيرة كجزء من الاهتمام الواسع بالمسألة الإسلامية. ولقد أعطت ديناميات ما بعد 11 أيلول السياسية والثقافية والإعلامية دفعا لهذا الاهتمام، لكن ليس من الإنصاف في شيء رد الاهتمام ذاته إلى الحدث. وكنت أحد المهتمين "العلمانيين" بهذا الشأن، الأمر الذي بدا مستهجنا في نظر علمانيين آخرين، وجدوا فيه مسوغا للتشكك في استحقاقي لصفة العلمانية أو مسلكا يبيح تلميحات إلى ما هو أسوأ. وأكثر مما
اbr /أولاً:br /دعني افترض أن التاريخ قد برهن لك يوماً عكس ما ذهبت إليه من رؤى وتصورات وأفكار خلال مشوارك المعرفي، فيما أريدك أن تتحدث عن ذلك ببراءة إن حدث؟br /• والله لا أعرف. "مشواري المعرفي" لا يزال قصيرا نسبيا، ولم يتشكل (وآمل ألا يتشكل) في "مشروع" أو"مذهب" بحيث يواجهه "التاريخ" يوما بعكس ما يتضمنه من "رؤى وتصورات وأفكار". ربما المذاهب الناجزة هي التي تواجه بانقلابات درامية كالتي يتصورها سؤالك.
تتطلع هذه المقالة التي لا تقول جديدا على مستوى المضمون إلى صوغ العلاقة بين "الاستبداد" و"التخلف" في العالم العربي في قضية محكمة. br /تتمثل السمة الجوهرية للاستبداد المعاصر في البلدان العربية بنزوعه الثابت إلى حيازة السلطة كلها الزمن كله، أو البقاء إلى الأبد في الحكم. وبمنطقه الذاتي يفضى هذا الرهان إلى بعث المبدأ السلالي وتطور "الجمهوريات" القديمة إلى ملكيات جديدة، كما إلى اعتبار المجتمع المحكوم مصدر أخطار تتهدد الحكم، الأمر
div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"br /div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: auto;"span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 13px;"بدأت الكتابة عمليا في عام 2000. وتفرغت لها تماما منذ نهاية ذلك العام./span/divdiv class="MsoNormal" dir="RTL"span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"كنت، بين مئات من اليساريين وألوف من الإسلاميين، قضيت زمنا طيبا في سجن الأسد الأول، 16 عاما. /spanspan class="Apple-style-span" style="font-size: small;"o:p/o:p/span/span/divdiv class="MsoNormal" dir="RTL"span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"خرجت من السجن في السادسة
div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"br /div class="MsoNormal" dir="RTL"span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 13px;"وجد العقيد معمر القذافي مؤخرا (28/1/2010) أن 300 متهم إسلامي نالوا أحكاما بالبراءة أمام محاكم نظامه هم "إرهابيون" في الحقيقة، وتاليا "لا يمكن الإفراج عنهم، مثلنا [في ذلك] مثل الدول الأخرى". وبينما لا يتضح من تغطيات توفرت عن الواقعة أي سند قانوني لاحتفاظ الزعيم الليبي بسجناء برأتهم محاكم لم تشتهر باستقلالها عن السلطة السياسية، فلعل في إرادة التشبه
div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"br /div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"bspan lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"في تفقد الواقع وأشياء أخرى/spanspan class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"o:p/o:p/span/span/b/divdiv class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"div style="text-align: center;"bspan lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"تعليق على مقالة عبد الهادي عيد "النقد الثقافوي للثقافوية"/spanspan class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"o:p/o:p/span/span/b/div/divdiv class="MsoNormal" dir="RTL"div style="text-align: right;"span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"برزت في العقد الأخير مقاربات للشأن العربي العام تمنح قيمة تفسيرية
مدوّنة الكاتب ياسين الحاج صالح