الرقة … القديمة , الجامع العتيق الرقة … القديمة , الجامع العتيق الرقة … دوار الإدخار الرقة … السور العباسي الرقة … حديقة الإستقلال الرقة … السور العباسي الرقة … مركز المدينة الرقة … الجسر القديم ( المنصور ) الرقة … الجسر القديم ( المنصور ) الرقة … قرية فراتية الرقة … الجسر الجديد ( الرشيد ) الرقة … مدخل المدينة – من جهة حلب الرقة …. منطقة الغوطة الرقة
أ. علي السويحة ذات ضحى وكالعادة انضممت إلى جمع المتقاعدين الباحثين عن الهدوء والخضرة المشمسة في الحديقة العامة واخترت مكانا قصيا مشمسا لأستمتع بالوحدة ومن ثم التأمل وتصفح جريدتي سمعت صوتا مألوفا ودودا .. وذكرني بنفسه .. وتذكرته .. ودعوته للجلوس سألته بود : ألم تتخرج من كلية الآداب
عجاج – هي العاصفة الرملية أو الترابية الشديدة ( على الأقل هكذا يسميها أهل الجزيرة ) … حتى العام 2007 كــّنا نستقبلها مرة بالعام في الرقة … في أواخر فصل الخريف من كل عام … هي نفسها المسماة بـ ( الخماسين ) أو ( السموم ) في الوطن العربي .. كونها … قــّارية و ليست محلية نميزها عن غيرها من العواصف المحلية , من لون ترابها المائل للحمرة و مصدره
أتت فكرة إنشاء هذه المدوّنة المتواضعة من أجل المساهمة في دعم وجود مدينة الرقة على الشبكة العنكبوتية: التعريف عنها لمن لم يشرّفنا بزيارته و اكتسابه صديقاً, سرد معلومات مختلفة عن المدينة و المحافظة, التواصل مع أهل المدينة و المحافظة المغتربين في مختلف أرجاء العالم. من أجل الاستمرار في هذه الفكرة و دعماً لها قمنا بإنشاء صفحة معنيّة بمحافظة الرقة على شبكة الفيسبوك الاجتماعية, حيث أن هذه الشبكة قد تحوّلت إلى
بعض الصــّور البسيطة … لا أكثر … لكنها تعني الكثير لأهلها
آلاف من المدن و الحواضر حول العالم تتمنّى لو تمتلك سوراً أثرياً عمره أكثر من 1200 عاماً كي يتحوّل إلى معلم سياحي يجذب السياح و ينفع كقاعدة لإقامة ما يلزم من استثمارات سياحية و فندقية كمورد اقتصادي هام جداً.. و عندنا في الرّقة سورٌ بهذه الصفات.. لكنه يغوص موتاً في النسيان بصمتٍ أسوة بغيره من الأوابد الأثرية. شُيّد سور الأثري في عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور لحماية مدينة الرّافقة
أولاً : قوام المقام في عهد الحكومة التركية بالرقة 1 – محمد لطفي بك ببه [ 1894 م ] 2 – عمر لطفي بك ] 1897 م ] 3 – مصطفى حافظ بك [ 1899 م ] 4 – علي رضا بك [ 1900 م ] 5 – أحمد بك أبو قدم [ 1901 م ] 6 – محمد لطفي بك ببه [ 1903 م ] 7 – نورس بك
من مفارقات البشرية, و ربما تناقضاتها, أنّ التطوّرات العلمية و التقنية التي زيّنت تاريخها لم تأتِ في بحثٍ عن السلام و الرّخاء و الرفاهية لجميع بني البشر بل لتقوية آلات الحرب و القتال و التدمير, فنظرة تاريخية إلى حيثيات ظهور الاختراعات و الاكتشافات الأبرز في جميع المجالات تكفينا لنرى أنها تمت جميعها لاحتياجات, و بفضل, الشؤون العسكرية و الحربية. حتّى المضادات الحيوية, و التي كان اكتشافها و استخراجها كيميائياً أحد
ليس عندنا فقط … لكنه بنكهة مختلفة , أنه المطر …. معشوق أهل الرقة الأزلي و سبب إستمرارية وجودهم , وغيرهم من بني البشر . كيف هي الأمطار عندكم ؟؟؟ . سؤال يسمعه كل زائر لهذه المدينة , و يكون ترتيبه مباشرة بعد السؤال عن الصحة و العيال . أحببناه إينما حـّـل وهـّـل . نفرح به إن زارنا و نفرح به إنّ زار غيرنا .. المهم زيارته لأرض الله
من المسلّمات في الدراسة التاريخية لنشوء المدن و البلدات على مرّ الأزمنة أنّ القرب من مورد مائي هو أمر أساسي و حيوي, فنرى أن المدن و البلدات بغالبية كبرى قد نشأت على ضفاف الأنهار و البحيرات و بجوار الينابيع أو الآبار. و ليست الرّقة استثناءاً لهذه القاعدة, فتاريخها هو تاريخ مجاورتها لنهر الفرات, فقد كانت إحدى الممالك و المدن التاريخية التي قامت على ضفاف نهري الفرات و دجلة, و كانت
عن الرقة ... عن النهر ... عن الحياة ... عن كل ماهو جميل