يا ليل ! يا نجوم ! يا دروب! يا سحاب !** ما يفعلُ الأعرابُ بالأعرابْ ..! يا رب .. بعض الجراح إذ تبقى راعفة .. خيرٌ لها من أن تضمَّد بضماد متعفن ..! فما هذا الضِمَاد إلا كمن يرمي للغريق قشة تزيد في غرقه ولا تنقذه .. أشعر أنني مهما تخيلتُ حجم المأساة والصدمة التي تعتري أهل غزة .. حين وصلتهم المساعدات المعطوبة من بعض الحكومات العربية .. مهما تخيلتها فلن أوفيها حقها
أتمنى لو كنا نمشي بين الدنيا بقلوبنا .. لا بأحذيتنا .. أحذيتنا تهترئ ولو اهترءت فلن نجد من يُصلحها .. لكن قلوبنا لا تهترئ .. ولا تتسخ لأنها طاهرة .. نقية ..معجونة بماءِ السماء .. أريدُ حذاء يا علي .. أريدُ حذاءً يا أخي .. ! ما أقسى أن تتقلص أحلامنا لتصبح في مقاس حذاء .. ما أصعب أن يكون الطموح ” حذاء ” .. كل الدنيا تتآمر عليك .. بؤسك ،،
أرى أن مقاس مواقع التدوين المصغر هو حقيقة أصغر بكثير من حجم الثورة التي كانت تتبناها نفوسنا وأقلامنا والتي أتت على أفضل ما يناسبها ” المدونات ” .. لا دكتاتورية المنتديات والرقابة التي تعدّت الحد ،، ولا الزاوية الضيقة التي يضعنا فيها تويتر وأشباهه : 140 حرف ..! الآن أدرك لما يقوم الوالدان بتقنين تناول الهمبرجر والبيبسي والوجبات السريعة عموماً لتكون مرة أو مرتين في الشهر .. هذه الوجبـات طيبة المذاق
الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة ! “هديل الحضيف “ سلام الله عليكِ ورحمته يا حارسة الجنة .. اشتقتُ إليكِ ياهديل التقـوى .. واشتقت إليكِ يا حمامة الجنة .. في كل يومٍِ
http://www.en.arakah.org/wordpress/ خطوة أخرى نحو اللغة .. أفكار مهاجرة مدونتي الوليدة التي أفدمها لقرائي باللغة الانجليزية .. لغة التخصص الذي أدرسه في الجامعة .. آمل أن أقدم الشـيء الجديد في هذه المدونة .. وأن تصل الأفكار المهاجرة من سنونوة مهاجرة كما تريد تلك السنونوة لها أن تصل .. بدعمكم أتقدم ..
فيما كتب الرافعي .. يا زجاجة العطر .. اذهبي إليها وتعطري بمسِّ يديها وكوني رسالة قلبي لديها .. وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستكِ فضعي قُبلتي على بنانها ، وأَلقيها خفيةً ظاهرةً في مثل حنوِّ نظرتها وحنانها، وألمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها .. ! وها أنذا أصافحكِ فمتى أخذتكِ في يدها فكوني لمسة الأشواق .. وها أنذا أضمكِ إلى قلبي فمتى فتحتكِ فانثري عليها في
أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ ! يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..! مريد البرغوثي ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع السنوات الرهيبة .. وهذه المرة الثانية مع مريد البرغوثي و ” رأيتُ رام الله ” .. طفقتُ أسأل نفسي ترى لماذا ..
غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟ صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى .. كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. ! و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي .. أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو .. ليس بحراً حين لا يقربه .. غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ .. .. يحيــى السماوي .. هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد .. مبدئياً أعجبتني الصورة .. لكن أعلم أن الطريق ما زال طويل حتى إجادة الصورة
كل الجهات قلوبهم .. فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح ! دع عنك المتاهات .. وأدرك : كل الجهات قلوبهم .. !! أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر تدوينة منذ فترة طويلة .. طويلة جداً ! لمشاهدة مجموعة من هذه الصور الكرتونية هنا الرابط
مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية .. لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، أوصى ابنته الوحيدة, بأن يعمق حفار القبور من قبره أكثر وأكثر ، و ألاّ يكتب
مدونة أراكة عبد العزيز ، مقيمة في المملكة العربية السعودية.