لاتخفى على عين و أذن .. ما نصطدم به في حياتنا اليومية من وجوه , وعبارات مستجدية متوسلة , زاد تواترها في الآونة الأخيرة بشكل مضّطرد , حتى بات من الصعب عدم ملاحظتها للمار في شوارع مدننا الحبيبة .. من مال الله , من أجل النبي , الله يحمي أولادك , الله [...]
بما أننا على أبواب الربيع , و ما يصحبه من خصوصية لبعض الأمراض .. أحببت أن أوجز ببضعة أسطر عن مرض شائع في سوريا , في الربيع و بداية الصيف و هو مرتبط بنوع محدد من خضار الربيع , ألا و هو (( الفول الأخضر )) . مرض الفوّال … Favism تعريف [...]
كنت قد ذكرت في تدوينة سابقة الشرطي و ضمير غائب … تقديره ( هو ) بأن شرطي مرور قد حرر لي مخالفة مرور / ظالمة / لم أدري بها إلاّ عند تجديد أوراق سيارتي بعد مضيّ 7 أشهر من تحرريها … و كون المخالفة – مقيدة غيابياً و هي ليست كذلك , إذ تجادلت
إختر موقع إخباري عربي ما … فليكن (( العربية )) : في مربع البحث … أكتب (( سوريا )) … و إضغط بحث … إختر ما شئت من الأخبار التي ظهرت … حاول أن لا تنظر لعنوان الخبر و لا محتوى الخبر لأنك ستجده و بطريقة ما لا يريد خيراً لا بسوريا و لا
هل إخترت دراستك ….. أم دراستك هي التي إختارتك ؟؟! سؤال مشروع .. تستطيع عدم الإجابة ؟! أعتقد أن أغلب أجوبة شباب الوطن ستكون [ هذا ما إختاره لي السيد حاسوب و قرينته السيدة مفاضلة ... ] أما أنا فكنت أطمح أن أكون …. شيء مغاير و لم تتسنى ليّ الفرصة . تصوروا معي
ليس للسائرعلى قدميه .. في مدننا الغالية إلاّ و أن يلاحظ ظاهرة الكم الهائل من الإعلانات الورقية – الغير قابلة للإزالة بسهولة … و بشكل خاص ( النعوات ) يليها الإعلان عن إفتتاح المحال التجارية و المطاعم و المعاهد الخاصة و الدورات الخصوصية و تأمين الـ فيزا و غيرها … و بدرجة أقل (
أهلا أبو حميدة ……. الحمد لله على السلامة الله يسلمك أبو خالد ……. خير … أبو حميدة .. على أساس تبقى شهرين بسوريا … أشوف 15 يوم و رجعت خليها على الله …. كلها من ابن الكلب
ليس المهم أن تكون ملكـاً .. ولكن المهم أن تتصـرف وكأنك ملك ! ********************* إنـك تستطيع أن تجـُر الحصان إلى النهر .. ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب ! ********************* عنـدما تـُغلقُ أبوابُ السعادةِ أمامنـا قد تُفتَحُ أبوابٌ أخرى للسعادة ولكننا
أطلق اللص ( سنحور ) ساقيه للريح بعد إفتضاح أمره , إذ رأه رجل من قرية مجاورة سبق و أن سرق منه سنحور نصف كيس من العدس … و دجاجتين منذ فترة ليست بالبعيدة !!!! إندفع سكان القرية خلفه بشيبها و شبابها و أطفالها محاولين الإمساك به
جلس في ركنه المعتاد … في الزاوية البعيدة من الصالة الدافئة لمقهى الـ سكوربيون حيث يروق له الإستمتاع بحنو الشمس على فرائصه الهائمة , لا يبعد المقهى عن سكنه الجامعي سوى نصف صرخة هادئة … و إغماضة كاملة وثلث غفوة وجيزة لعينٌ عاشقة إنه صباح يوم أحد ُمشرق من شهر نيسان .. أنه ليس
الإنسانية و الكرامة و العدل و الإخلاق و المبدأ .... هو إهتمامي