مقابلة مع فراس مراغي في اليوم الثالث والثلاثين من إضرابه عن الطعام أمام السفارة الصهيونية في برلين السبت 28/8/2010 أجراها: محمد شاويش- برلين في اليوم الثالث والثلاثين لإضرب أخينا المقدسي فراس المقدسي عن الطعام أمام السفارة المقدسية أجريت معه المقابلة التالية، وقد قطعت بمكالمتين هاتفيتين واحدة مع زوجته والثانية مع عمه من القدس وأوقفت التسجيل في الحالتين وندمت على ذلك في المكالمة الثانية مع عمه فقد كانت ذات دلالة (ظل منها جزء
لماذا لا نُنْجِب مثيلًا للشَيْخ محمد عبده؟ د. جلال أمين أعود للتفكير بين الحين والآخر، في أسباب التدهور الذي أصاب الخطاب الديني في مصر. فكلما قابلت مثلا من أمثلة التفسير اللا عقلاني للدين (أي تفسير لا يمكن أن يقبله العقل)، أدق أمثلة السلوك الذي يتناقض مع ظاهرة الورع مع باطنه اللا أخلاقي، أو التمسك بالشكل على حساب الجوهر، وإبراء الثقة بالقيام بما يطلبه الدين من الشعائر المادية مع إهمال ما يطلبه الدين من
شوقي أبو خليل…. وعجلت إليك ربي لترضى محمد عدنان سالم كنا أربعة نستبق أيُّنا يكون أول من يفتح بوابة مصنع المعرفة في دار الفكر، عند السابعة من صباح كل يوم، فغدونا ثلاثة؛ أسرع أحدنا الدكتور شوقي أبو خليل، ليكون له شرف تقديم كشف الحساب؛ أتخيله الآن واقفاً في الأعتاب مردداً )وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى( [ طه20/84]. ليس من شأن المتسابق أن يخبر زملاءه بعزمه على الفوز في السباق، فقد طمأنني عندما اتصلت به
الصحف الأدبية في الحارات المقدسية في العهد العثماني مهند عبد السلام تميم-القدس العربي عرفت فلسطين الصحافة منذ عام 1876 باصدار السلطات العثمانية جريدتين رسميتين هما ‘ القدس الشريف’ و’ الغزال’ . أما الصحافة الفلسطينية الوطنية فولدت عام 1908 باعلان الدستور العثماني الذي أجاز اصدار الصحف. وتميزت فلسطين بتنوع صحفها (أدبية ـ سياسية ـ وحتى اقتصادية) مقارنة بالدول العربية واتسمت وخصوصا الأدبية منها بقصر عمرها نتيجة للصعوبات المالية التي اشتدت مع اقتراب الحرب العالمية
في رثاء غازي القصيبي جلال أمين لم أعرفه معرفة شخصية، ولم أقابله قط، ولكنى قرأت كل كلمة كتبها مما كان يمكن أن أضع يدي عليه، وأعجبت بكل شيء قرأته له، نثرا أو شعرا (مع أنى لست عادة من متذوقي الشعر). ومن ثم كان يهمني أن أعرف أي خبر عنه، عام أو خاص، وأن أتتبع أخباره: هل هو الآن سفير أم وزير؟ هل نشر له كتاب جديد؟ ثم فجأة قرأت أنه مريض وأن مرضه
شباب كفرمان: قدّها وقدود أتاح المشروع لشباب كفرمان التعرف أكثر إلى أبناء بلدتهم (كامل جابر)في بلدة كفرمان الجنوبية، عرفت البلدية كيف تستثمر طاقات شبابها من طلاب يقضون إجازتهم الصيفية في ربوع قريتهم. فقد تطوّع خمسون شاباً وشابّة لإجراء مسح سكاني ديموغرافي ضمن مشروع أنجز خلال خمسة أيام لحساب البلدية. خطوة فريدة على صعيد منطقة النبطية مايا ياغي تحدٍّ بارز نجح في تخطّيه خمسون جامعياً، طلاباً وطالبات، من بلدة كفرمان، حيث برهنوا عن
د. محمود عمارة بلد مساحته تعادل «320 ألف كيلو متر مربع » … وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر … كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك … وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً … والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم … حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir
أول دعاء يوجهه المجتمع للأهل عندما يرزقون بولد هو ” عقبا لفرحته ” . والحقيقة إن الصبي في مسيرة حياته اللاحقة يسمع هذا الدعاء مراراً وتكراراً في كل مرحلة من حياته وفي كل منعطف من منعطفات حياته ” إنشاء الله نفرح بك ” ومن المؤكد أن الجميع يعنون بهذه الفرحة فرحة الزواج . ولكن صاحبنا يتفاجأ بعد مضي سنوات عدة على زواجه، ليعرف أنه دخل إلى شكل من العلاقات غريب
مِنَ المئذنة يرى السّماء و”ربّ العالمين” وبحنجرة عسليّة ينادي النّاس إلى الصّلاة أشهر مؤذّني لبنان الشّيخ صلاح يمّوت: الأذان صوت جميل وأداء متقن ومقامات الشيخ صلاح يموت. عندما ينادي الشيخ صلاح يمّوت “الله أكبر، الله أكبر” من علٍ، بصوته العسلي الرخيم، يشعل شيئا ما في الاذنين، ينثر سحر صلاة في ارجاء بيروت. “من المئذنة، أرى السماء ورب العالمين”، يقول في حديث الى “النهار”. فوق، يحلو له الوقوف في وقت الأذان. “اشعر بانني سارح مع
منطق الأخت صابرين! محمد شاويش- برلين حلت أختنا صابرين التي نحبها ونحترمها (أقصد بالضمير “نا” أنا ومن يتفق معي في الرأي) مشكلة تواجهها وفقاً لرأيها بصفتها محجبة، وذلك يتعلق بتصوير المشاهد التي تكون فيها الزوجة في بيتها مع زوجها فوضعت بروكة على شعرها وبهذا تبدو كأنها بلا حجاب ولكن شعرها الحقيقي لا يظهر!. قالت صابرين “امرأة تجلس في بيتها مع زوجها، ليس من المنطقي أن تحتفظ بالحجاب فوق رأسها”. تذكرت بهذه المناسبة جيل أمهاتنا
من فتى، مدونة مختصة بالسلوك النهضوي