المخلوقات الفضائيّة أشخاصٌ يعيشون بيننا (يمكن يكونوا بشر ويمكن لاء) … بيتصرفوا تصرّفات غريبة عجيبة .. ما عم أفهم عليهم .. ولا عم يفهموا عليّ … بجيبولي الجلطة ووجع البطن .. يسببون الصداع لرأسيَ الصغيرة !!! ما فهمتوا عليّ … ما عرفتوهم … طيب هي أمثلة تطبيقيّة : - بكون طالع من العيادة ملعي على قلبي .. ويلاّ ويلاّ عم احسن امشي .. يلاّ ويلاّ عم اتنفس … بيجي واحد
سمعنا عن رهاب الأجانب .. وعن الرهاب الإسلام .. ومعاداة الأتراك .. ومعاداة اليهوديّة .. و اليوم نسمع عن حالة مرضيّة هستيريّة أخرى وهي معاداة المصريين (رهاب المصريين). أعراض هذا الرهاب كثيرة: كجحوظ العينين .. وارتفاع ضغط الدم .. التعرّق الشديد .. ارتعاش .. جفاف الحلق .. تأجير العقل .. فقدان الأعصاب والسيطرة على الأفعال الشعوريّة … انفلات اللسان .. التفوّه بألفاظ بذيئة .. والتقليل من شأن مصر .. تاريخ مصر
اختصار (أو تقصير) الروابط وباختصار شديد تقنية تسمح باختصار عناوين مواقع الإنترنت الطويلة إلى أخرى أقصر، والمواقع التي تقدم خدمات كهذه كثيرة حاولت استعراض أشهرها في هذه التدوينة، والبداية بالطبع مع المواقع العربية : وصلة الموقع العربي رقم واحد في عالم الاختصار، عن نفسي أستخدمه .. دزلي السرعة والأناقة وإمكانية التحقق من وجود اختصار مسبق للرابط، والقدرة على إنشاء عدة روابط مختصرة لذات الرابط … iTiny2 موقع عربي لاختصار الروابط، ادخل الرابط
مدونتي بعد اختراقها ... من فترة تعرضت مدونتي لاختراق من قبل شخص أو مجموعة أشخاص يسمون أنفسهم بـ “Syrian Hackers Team” فوراً تسألت .. لماذا؟ لم أجد سبباً مقنعاً يستدعي اختراق مدونتي وحَذف ما حُذِف !!!! هل هم من مهووسي الكرة اللذين هددوا باختراق المدونة إن لم أحذف تدوينة “ كرة القدم تحت المجهر” ؟ هل هو مازن “الآخر” الذي عرض عليّ شراء الدومين “خاصتي” ؟ من هو؟ من المسئول؟ من اخترق موقعي؟ من هدر وقتي؟ من
مرات كثيرة وبعد عملية كتابة طويلة نكتشف بأننا نسينا تبديل لغة الكتابة فتظهر كتابتنا بطريقة غريبة وغير مفهومة،إن كنت تتعرض لهذا الموقف كثيراً فالحل وببساطة مع برنامج LangOver . البرنامج يقوم بثلاث مهام أساسيّة : 1- تحويل الكلمات: مثلاً عند كتابة كلمة (مرحباً) وبدون تبديل لغة الكتابة (أي عدم ضغط مفتاحي Alt+Shift) تظهر بهذا الشكل (lvpfhW) لجعلها تظهر بهيئتها الطبيعيّة فقط اضغط على مفتاح (F10) فيقوم البرنامج بإعادتها إلى (مرحباً). 2- عكس ترتيب
مرات كثيرة وبعد عملية كتابة طويلة نكتشف بأننا نسينا تبديل لغة الكتابة فتظهر كتابتنا بطريقة غريبة وغير مفهومة،إن كنت تتعرض لهذا الموقف كثيراً فالحل وببساطة مع برنامج LangOver . البرنامج يقوم بثلاث مهام أساسيّة : 1- تحويل الكلمات: مثلاً عند كتابة كلمة (مرحباً) وبدون تبديل لغة الكتابة (أي عدم ضغط مفتاحي Alt+Shift) تظهر بهذا الشكل (lvpfhW) لجعلها تظهر بهيئتها الطبيعيّة فقط اضغط على مفتاح (F10) فيقوم البرنامج بإعادتها إلى (مرحباً). 2- عكس ترتيب
ناشطون فرنسيّون ينظمون اعتصاما في القاهرة احتجاجا على منعهم من العبور الى غزّة بكل تأكيد سمعتم بخبر اعتصام 300 ناشط فرنسيّ -أو الفرنسيّين من أصول عربية بمعنى آخر جزائريّون- كما سماهم الإعلام المصريّ المتهرّب من مسؤوليّاته الأخلاقيّة، أثناء متابعتي لتقارير الإعلاميّة المعدّة حول هذا الاعتصام والحصار المفروض عليهم من قبل الشرطة المصريّة … تذكرت مشاهد أخرى لاعتصام وحصار من نوعٍ آخر، تلك المظاهرات المصريّة وحصار السفارة الجزائريّة في القاهرة عقب مبارة
ناشطون فرنسيّون ينظمون اعتصاما في القاهرة احتجاجا على منعهم من العبور الى غزّة بكل تأكيد سمعتم بخبر اعتصام 300 ناشط فرنسيّ -أو الفرنسيّين من أصول عربية بمعنى آخر جزائريّون- كما سماهم الإعلام المصريّ المتهرّب من مسؤوليّاته الأخلاقيّة، أثناء متابعتي لتقارير الإعلاميّة المعدّة حول هذا الاعتصام والحصار المفروض عليهم من قبل الشرطة المصريّة … تذكرت مشاهد أخرى لاعتصام وحصار من نوعٍ آخر، تلك المظاهرات المصريّة وحصار السفارة الجزائريّة في القاهرة عقب مبارة
وأنا وصغير كنت اسمع كتير حكايات … أمثال … وحكم عن أهمية الوقت … بدءاً من سندريلا اللي لازم ترجع عَ البيت قبل الساعة 12 وإلاّ حترجع لفايّة منتوفة وتتبهدل قدام الخلايق … وليس انتهاءاً بتشبيه إحدى الحكم للوقت بالسيف “الذي إن لم تقطعه قطعك” وقسمت مية شقفة. لن أتحدث هنا عن الوقت الضائع قسراً … الوقت الضايع وإنت عم تمشي معاملة … أو عم تطالع إخراج قيد … تنتظر تكسي
منذ أشهر وصديقي باسم (باسم الاسم الذي أطلقه عليه لكثرة ابتساماته) حزينٌ ومكتئب على غير عادته، في كل مرة يُسأل عن سبب حُزنه وشروده … يجيب بعصبية وبنبرة حادة “مافي شي” !!! لم نعتد على رؤيته بهذه الهيئة؟ لطالما ازعجني بضحكاته وابتساماته وقهقهاته ؟ الآن كل هذا أصبح من الماضي، ما السبب؟ سبحان الله الذي يغيّر ولا يتغيّر. بعد فترة “وكالات الأنباء المتنقلة” نشرت الخبر، والآن سبب حزن “باسم” أصبح معلوماً
أفكاري وآرائي بنكهة مازنية