هذه الخاطرة / المقالة تنشر ضمن فعالية حارة القرّاء بعد أكثر من خمسة عشر عاما على القراءة الأولى لـ"سمرقند"، أعدت اكتشاف تلك المدينة مصطحبا واحدا من أكثر شخصيات ذلك العصر اشكالية، فمن أكثر إثارة للفضول من عمر الخيّام؟! فعبر هذه الشخصية الاستثنائية ومخلوقها الشعريّ الذي أصبحت شهرته تعادل شهرة ألف ليلة وليلة، أقول عبر هذه الشخصية اصطحبنا أمين معلوف في روايته في فترة معقّدة من التاريخ الاسلامي ليلامس مشكلات
شهدت سورية خلال السنوات الأخيرة تدخّلا حكوميا شديدا أدّى إلى تضخّم جزئي مذهل في الأسعار تجاوز ال 100%، ويكفي للإحساس بهذا التضخّم التوجّه إلى السوق لشراء بعض الثياب.. بدأ هذا التدخل برفع سلسلة الرواتب والأجور للعاملين في الدولة، والتي أعتقد أنها خطوة موفّقة ومطلوبة، خصوصا لجهة مساواة هذه السلسلة بالوسطي العالمي، ممّا سيدفع حتما للتخفيف من هجرة العقول وتشكيل بيئة قادرة على استقطاب العقول السورية في العالم، كما أنّها ستساعد على
شهدت سورية خلال السنوات الأخيرة تدخّلا حكوميا شديدا أدّى إلى تضخّم جزئي مذهل في الأسعار تجاوز ال 100%، ويكفي للإحساس بهذا التضخّم التوجّه إلى السوق لشراء بعض الثياب.. بدأ هذا التدخل برفع سلسلة الرواتب والأجور للعاملين في الدولة، والتي أعتقد أنها خطوة موفّقة ومطلوبة، خصوصا لجهة مساواة هذه السلسلة بالوسطي العالمي، ممّا سيدفع حتما للتخفيف من هجرة العقول وتشكيل بيئة قادرة على استقطاب العقول السورية في العالم، كما أنّها ستساعد على
عجز جميع من يعرفني يدرك كم أنا متفائل، ونادرا ما أرضخ للأوضاع السيّئة مهما كانت سيّئة، لكن ينبغي أن أعترف أنّ آراء بعض الأصدقاء حول مؤتمر كوبنهاﭼن قد أحبطني! كوكبنا مصاب بفشل كلوي حاد، وبالكثير من الأورام الخبيثة التي تنهك هذا الكوكب، وتجعله يتّجه نحو حتفه، ونحن، المواطنون العادييون، لانستطيع فعل الكثير، الأمر الذي يدفعني للإكتئاب، والمؤسف أنّ هذا الشعور بالعجز يرافقنا في أحيان كثيرة، فنحن لانستطيع أن نفعل شيئا حيال جراحات
يجتمع زعماء العالم، كما تعلمون، في هذه الأيام في الدانمارك للبحث في مشكلة التغيّر المناخي، وبتعبير آخر للبحث في صحة كوكبنا؛ أعتقد أنّ هذه القمة هي واحدة من أهم القمم العالمية، إن لم تكن أهمّها على الإطلاق، وأهميّتها لاتأتي فقط من كونها تبحث في قضية حيوية ومصيرية كهذه، بل تتجاوز ذلك إلى كونها المرّة الأولى التي يشعر فيها البشر، ككل واحد، بخطر يتهدّد موطنهم البيولوجي بأكمله، ويذوّب أيّّة فروق عرقية
قدرة الإنسان على صناعة تاريخه هي التي تميّزه عن باقي الكائنات الحية، وتعطيه ذلك التفرد وتلك الخصوصية؛ كل إنسان عاقل وحر يستطيع أن يصنع تاريخه إلى حدّ كبير، لكنّهم قلائل أولئك الذين يصنعون تاريخ الإنسانية، فيجعلون تاريخها من قبلهم مختلفا عن تاريخها من بعدهم وفق بعد ما أو مقاس ما. من أولئك هناك فئة غيّرت التاريخ بقوة السلاح؛ قوة السلاح التي تصنع توازنات، غالبا ماتكون مؤقتة مهما كانت طويلة، فالسلاح يذهب
أنا الحمد لله بخير على كل الصعد أو هكذا أظن على الأقل… أحاول جاهدا أن أكون أنا فيما تبقى وفيما سيأتي، وفي بلد كهذه البلاد لايعود المرء قادرا على المراهنة على إمكاناته ولا على رغباته. فالحياة هنا، وفي غير مكان، تصفعنا بيد المنتقم و باليد الأخرى تربت على كتفنا بحنان أم. ليس حباً بنا، ولا رغبة في تعليمنا درساً أو عبرة، بل فقط لكي لا نملّها فنهملها ونعطيها ظهرنا فتفقد
- 1 - حدق بي طويلا، بعدما طلبت منه أن يروي لي قصة قطعة الأرض.. - ألا تعلم ماحدث؟ - بلى! - إذا؟ - أودّ سماعها منك.. - آه.. حسنا، ذات المشكلة التي تتكرر دوما، كان لعمّي قطعة أرض، فاعتدى جاره عليها، وأخذ منها بضعة أمتار - بضعة أمتار! - نعم، كانت قطعة صغيرة فيها تينة وزيتونة.. - وماذا حدث بعدئذ؟ - تدخّل الوجهاء وحاولوا حلّ المشكلة.. من دون فائدة - من دون فائدة! - إيه ياولدي.. أبو اسماعيل
(بداية ينبغي أن أوضح أنّني لست خبيرا في الإدارة، وأنّ ملاحظاتي ناتجة عن خبرة شخصية محدودة جدّا في هذا المجال، وإن كان أحد الزائرين أو الزملاء خبيرا في الإدارة فسأكون شاكرا إذا ماتطوّع بالتصحيح والإضافة، أو بكتابة مقالة مفصّلة عن الموضوع…) ما أزال أتذكّر، منذ سنوات مضت، عندما كنت أتحدّث مع الدكتور يحيى قدسي (وهو واحد من أفضل الأساتذة الذين عرفتهم) عن مشكلة التدريس في الجامعات السورية، ولمن لايعرف فإنّ أغلب
الدوغما, كلمة يونانية قديمة تحمل في طياتها ثلاث معاني: – الرأي – فكر فلسفي أو ديني – قرار, حكم؛ المصطلح بشكل عام اليوم يدل على نوع من أسسية فكرية, أو الظاهرة التي بها يتلازم شخص ما بطريقة متعنتة و غير عقلية بأساسيات أو معتقدات محددة, مكرسة بفعل التقاليد, رافضاً الدخول في نقاشها أو في تقديمها على امتحان نقدي. في المقابل, تعبير الدوغمائية الدينية يدل على الحكم الصادر عن الإله أو
نحو حرية مسؤولة