تكون حزب “البعث العربي الإشتراكي” من حزبين: 1ـ حزب البعث والذى أسسه الارسوزى وعفلق: 2ـ “الحـزب العـربي الإشتراكـي” والذي أسسه سنة 1938 عثمان الحوراني، ثم آلت قيادته إلى أكرم الحوران، وقد إنضم أكرم الحوراني سنة 1936 إلى الحزب السورى القومي وانسحب منه سنة 1938 لينضم إلى حزب الشباب العربي الاشتراكي. وفي 26/1/1952 انضم الحزبان الأول والثاني فكونا” حزب البعث العربي الإشتراكي”. بالنسبة لحزب البعث ، فيوجد إختلاف حول مؤسسه، فمنهم من
الشعب ” القرغيزي والتايلاندي” ثار والسوريون صامتون سوريا الراهنة بحاجة إلى استقلال ثان يعيد لها وجهها العربي الإسلامي الحضاري الذي فقدته طوال تلك السنوات العجاف في حكم الحزب الواحد والفرد الواحد، وفي ظل حالة طوارئ بدأت منذ عام 1963 يوم دنّس البعث أرض سوريا، ولا يزال .. نظام يرفض أن يتصالح مع أحد، كيف يتصالح مع أحد وقد رفض أن يتصالح مع حزبه الذي هو نفسه فقطّعوا بعضهم، جماعة لبثت في
لكي لا يساء فهم عنوان المقال على غير ما أردت، استعجل بالقول بأني لا آخذ على القيادة السورية اعتراضها على إملاءات واشنطن، فأنا دائماً مع التنديد بسياسة واشنطن المنحازة بشكل كامل إلى “إسرائيل”. كما أني لا أعترض على رفض دمشق سياسات “أبو مازن” عندما يذهب إلى آخر الخط في المفاوضات العبثية مع “إسرائيل” برعاية واشنطن. ما أعترض عليه هو سياسة درجت عليها دمشق منذ ثمانينيات القرن العشرين بتقديمها العلاقة
نظام ” الاسد” ,” نظام الصمود والتصدي” إسرائيل تعلم أن النظام السوري لايستطيع الصمود والاستمرار من دون الضرب بجلدها ليست إسرائيل مجبرة بالدفاع عن سورية, لكنها وبكل تأكيد في أشد الدفاع عن نظام الأسد دون غيره من النظم العربية التي ناصبتها العداء الحقيقي ولرب سائل أن يسأل, ما سر دفاع إسرائيل عن نظام الأسد وحده ? الجواب عن هذا السؤال ليس له علاقة باحتلالها الجولان , والتقاعس السوري عن تحريره
حصاد الشوك بعد عقود من الاغتصاب البعثي الاسدي قاد الانقلاب “زياد الحريري”، وشارك فيه الناصريون، واستولى عليه البعثيون. قبل أيام مرت الذكرى السابعة والأربعون لانقلاب 8 آذار عام 1963، الذي غير مجرى تاريخ سورية وعكس وجه الحياة السياسية فيها من عهد ديمقراطي واعد كان يزدهر أحياناً ويتعثر أحياناً أخرى حتى جاء ذلك اليوم الذي غير كل شيء في سورية، وسار بها باتجاه آخر غير الاتجاه الذي بدأته يوم استقلت عن فرنسا في
من مفكرة عاشق دمشق هذه القصيدة من رائع قصائد نزار قباني حيث يظهر فيها الحب النزاري الصافي بدمشق , ويشرح الوضع المآساوي للامة. فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا فيا دمشق نبدا العتبا حبيبتي انت..فاستلقي كآغنية على ذراعي ولا تستوضحي السببا انت النساء جميعا ..مامن امراة احببت بعدك الا خلتها كذبا يا شام ان جراحي لاضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والعتبا وارجعيني الى اسوار مدرستي وارجعي الحبروالطبشور والكتبا تلك الزواريب كم طمرت بها وكم تركت عليها ذكريات صبا وكم رسمت على حيطانها صورا وكم
التشيّع في سوريا: مشروع ديني بـ”أجندة” سياسية تعد المسائل العقدية جزءاً من الحريات العامة، بحيث يحق لأي شخص أن يختار الدين أو المذهب الذي يراه في علاقته بربه سبحانه وتعالى، وبطبيعة الحال فإنه مسؤول أمام الله عن خياره هذا. على هذا الأساس يتباين الناس في عقائدهم ومذاهبهم، سواء التي ورثوها عن آبائهم، أو التي انتقلوا إليها بملء اختيارهم، لكن الأمر يأخذ طابعاً مختلفاً عندما تشرف دولة ما على مشروع ديني، مستغلة
الإعلام الفضائي العربي : العلمانية في قعر ديارنا ! منذ أطلق مركز تلفزيون الشرق الأوسط (mbc) في عام 1991 شرارة بدء الإعلام الفضائي العربي من لندن، بدأت حملة السباق والتنافس بين رجال الأعمال والسياسة لكسب أكبر قدر ممكن من اهتمام المشاهدين، والمفاجأة هنا هي أن لعبة الإعلام الفضائي ليست تجارية بحتة كما يُروج لها دائما، بل يمكن القول بأن الكثير من الفضائيات تقوم على أساس تشكيل الوعي وفقا لرغبات أساطين الإعلام،
الشيخ رجب طيب اردوغان بائع الكعك العثماني المفتخر بأجداده، حفيد الدايات و البايات ، الذي هالته أشلاء الفلسطينيين المتناثرة في غزة ، فانتفض في دافوس و غيرها ضد زعيم عصابات الصهاينة إنه الطيب رجب أردوغان، اقرأ فيما يلي بضعة سطور من حياته. ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول ، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية تلقى رجب تعليمه الابتدائي
واحدة من أبشع المجازر في تاريخ البشريةحدثت في مثل هذا اليوم..مجزرة حماه 1982/2شباط (فبراير) مجزرة حماة ، واحدة من أبشع المذابح وأكثرها دموية ووحشية في تاريخ بلاد الشام ، بدأت فصولها الدموية في اليوم الثاني من شهر فبراير شباط عام 1982م ، حيث نفذها طواغيت النظام السوري البعثي ، وبإشراف عائلة “الوحش” ( التي تسمى حديثاً “آل الأسد” ) بقيادة الطاغية الهالك المجرم الملعون هولاكو الثاني المدعو حافظ الأسد وشقيقه
حقوق الانسان