من مآثرِ فرحهِ أنّهُ لا يولدُ إلا من سعادتها ، فبها يصبحُ الفرحُ بهيّاً و نبيلَ ….. مخاض ولادة الصبح سافر بعيداً أيها الليلُ سوادك الحالك أتعبني و امنحني و لو بقايا فرصةٍ من الفرصِ الكثيرةِ المقتولةِ لأعانق ضوء ابتسامتها و أتشرّبِ بتفاصيل نقائها و أمتلئ بها علّني أغدو جميلا * * * * * غادرني و لو لمرةٍ واحدةٍ لأسافر في مدى عينيها و يلتهمُ نظري بهُيامٍ كل تفاصيل سحرِ وجنتيها فتنتشي روحيَّ المجروحةَ بتراتيلِ طهر صُبحها لينساني الألمُ و لو قليلا أسامة
قيمة الكلمة ليس بجمالها و جزالتها فحسب بل بصدقها ، لأنهُ غالباً ما يلبسُ القبحُ أنقى الأثوابِ ليضللَ و يغررّ أصحاب القلوب النبيلة ….. تعقيب على الرسالة الملفقة التي نُسبت إلى ماركيز…. قبل البدء : الرسالة التي كلماتُها منسوبةً لماركيز هي في الحقيقية من تأليف شخص مكسيكي مغمور يعمل في تحريك الدمى يدعى جوني ولش، و لكن المؤكد أمرين هما أن ماركيز أكثر من رائع ، و الرسالة الملفقة تحتوي أفكار جميلة
قيمة الكلمة ليس بجمالها و جزالتها فحسب بل بصدقها ، لأنهُ غالباً ما يلبسُ القبحُ أنقى الأثوابِ ليضللَ و يغررّ أصحاب القلوب النبيلة ….. تعقيب على الرسالة الملفقة التي نُسبت إلى ماركيز…. قبل البدء : الرسالة التي كلماتُها منسوبةً لماركيز هي في الحقيقية من تأليف شخص مكسيكي مغمور يعمل في تحريك الدمى يدعى جوني ولش، و لكن المؤكد أمرين هما أن ماركيز أكثر من رائع ، و الرسالة الملفقة تحتوي أفكار جميلة
ملعونة الغايةُ – حتى و لو كانت جميلةً – التي يكون الوصول إليها يسبب الأذية لكَ أو للآخرين ….. تعبّق النقاء بانتمائهِ إلى قلوبكم سأبقى أراكم ورداً و ياسمين ... مهما اختلفنا أو حتى و لو أذيتموني قبل البدء ثقافة التبرير : برأينا هي ذهنية و آلية عمل يجيّر من خلالها صاحبها كل ما يقع في دائرة معرفته لتبرير أفعاله و ما وصل إليه من قبح معتمداً في جزء منها على قلب
الوفاء لغة الحياة و الحياء و حكماً الحب ….. نحيب عوسّج بيني و بينكَ أحزانٌ و آلامٌ عذاباتٌٌ و آهاتٌ و ابتساماتٍ مؤجلةٍ قتلتها بلا سببِ و قلب هوى ذات صبح تشظّا وأُُنهك من التعب * * * * * بيني و بينكَ لقاءات قد انتحرت و ذاكرة تمايلت ثم هوت فانكسرت من نار انتظار كانت تحرقها و حلم سافرت معه في سواد الليل فبات يسرقها * * * * * تركت قلبي مذبوحاً على أعتابِ خيبتهِ و تتطلب عودة للصبح بعدما ضيعت شمسك فجراً كان يسكنها فتاهت في فضاء الروحِ بعدما غدركِ غرّبها مع خالص
من الغباء أن نظنّ و لو للحظة أن الوفاء هو علاقة الإنسان مع من الآخرين ، بل هو علاقة الإنسان مع ذاته و ذاتهِ فقط ….. و مرة أخرى تستضيفنا فيروز، و نرحل معها و لكن على طريقتنا …. عصيةٌ على الإحاطةِ فأنت من أبجديات الشموخ ... و من تراتيل الرحيل استيقظ ذات صباحٍ مفعماً بحضورها بعد ليلٍ تملكه حلمٍ كانت هي فيها كما عادتها ملكتهُ. فلم يكن يملك إلا حق أن
عندما عانق المطر الأرض بحرارة ، نفرَ فيها خجلاً الوردَ …. عندما تتحدث الصورة نكون على موعدٍ مع الصمتٍ … خلاصة فضيحة العشق مولودون من عناق المطرِ للأرض المشتاقةِ بحق من تراتيل الخير فنحنُ ببساطةٌ واضحةٍ أطهرُ فضيحة عشق اجتماعٌ لنشر العبق سرُّنا بتكاتفنا و تلاحمنا فباجتماعنا ننثر العبق من أبجديات الشموخ فشموخنا و سطوتنا بانحنائنا فهذه فلسفةُ العزة و التألق قطيعٌ من الورد فلا تظن رفع الرأس شموخاً فالحمارُ يرفع الرأس عندما ينهق ملاحظة : تسمى هذه الورود في بيئتنا ” توغنينة ” و نسميها بالعامية
بمروركِ تولدُ كل أبجديات الحب و الفرحِ ، فكوني أنتِ أنتِ لتكوني للجمالِ الدليلَ ….. من نقائكِ استمدت سحرها مررّي عينيكِ على وجهي لتبدأ عندها أبجدية الأملِ فينسى لوهلةٍ ألمهُ الجرحُ و تزورني مواسم الفرحِ فترتاح روحيّ المتعبة قليلا * * * * * دعي يديكِ تعانقا الوردَ ليتعلم كيف ينتمي لذاتهِ فيمتلئُ بلمستهما تيهاً بعدها ينثر للكون عبقهُ علّهُ يمسي مذهلاً نبيلا * * * * * ابتسمي فيولدُ عندها الصبحُ و يفضحُ عشقهُ للشجرِ الطلُّ مبشّراً بمواسمٍ مسكونةٍ بالخير فتبدأ تراتيلُ الحبِ و العطاءِ عندها
الأماكن هي صورة روح ساكنيها ، و هي آخر ما تبقى من أثر الراحلين ، فهي باختصار الأماكن ….. سنحلق الآن في فضاء الأماكن لنرحل في المدى الحيوي لها ، لنغرف من فيض سحرها و لو قليلاً لنمنح داخلنا بعضٍ من سلامٍ داخلي نتكئ عليه فيما تبقى من عمرنا القليل ، فللأماكن مفرداتٌ عصيةٌ على أصحاب المشاعر المتبلدة و القلوب المسكونة بالقبح نعم… تحتاج قراءة مفردات الأماكن لناسِ معتمرةً قلوبهم بالحبِ و مفعمةً
عندما تبوح شجرة سنديانٍ عاندت الريحَ دهراً، تخجلُ كل مفردات الشموخ و العزةِ أمام عظمتها فلنتعلّم منها فنَ الكِبَر لأنَّ العمر بخيل … و مرة أخرى للصورة صوتٌ … و حكماً للشجرِ روح لا يدرك كنهُّها إلا أصحاب القلوب البيضاء … ترك أثرها الزمن ، و بقيت شامخةً من هنا مرّت الريح قبلتني ملاين المرات عرّتني قليلَ سجلُ الراحلين لكن لم و لن أنحني فأنا شجرةُ سنديانٍ و كلُ ما عدا ذلك تفصيلَ باقيةٌ ترصدُ العابرين ذاكرة العابرين أنا فمن هنا
كل مافي الكون من أضواء لا تستطيع أن تعلن الصباح لأنه وحدها الشمس خلقت لإعلان الصباحات