قبيح من يختصر قيمة الجسد بالشهوة ، فالجسد هو صورة الروح و به تختبر نقائك ….. جسد بتوقيع عبّق وطن أنت يا جسد مملكة من ياسمين و ريحان و بخور فأنت روح الحياة موطن الحياء و لست مكان عبور امتلأت بنقائك بكل ما فيك و أنا بك مأثور صنعت من كل خلية فيك قصيدة حب و تملكني عندها الحبور قرأتك تراتيل عشق مفردات صبح مُسطرة بأحلى حروف النور أسامة
للمطر سطوة حضورٍ ، و لغيابه لوعة اشتياقٍ و لكن أنتِ انتصار المطر …… نقاء مفردات المطر انتظاركِ طعم حضورٍ و حضوركِ نكهة رحيلٍ فكيفما تأتين يزهر العمر يهبني الزمن فسحة لقاء اتكئ عليه هنيهةً ثم ترحلين تاركاً لي بعض الصور فعند مرفأ عينيكِ اشتهيت الإبحار فقررت أن أدمن السفر لأحلق في فضاء حبكِ و سطوة نقائكِ حتى لا يقتلني الضجر سأرحل مع ابتسامتكِ مع سحر غنجكِ و تفرّدكِ عن كل البشر لأرسم تفاصيل صمتكِ ومساحة أنوثتكِ فأنحني في ضيافة الطّهر عندها سأعُلنك
عندما نكون في ضيافة الطبيعة نحتاج إلى قليل من الكلام و كثيراً من التأمل …. أسامة عناق الشجر و الحجر للطبيعة لغة يترجمها الماء الشجر و كل ما فيها لا بل كل تفاصيلها حتى الزهر تغنيها الطيور كلٍ بلغته يجملّها القمر بعد ما يعلن الحياة فيها و بتواطؤ فاضح مع الشتاء المطر و هنا سنكون في ضيافة الطبيعة و في رحلة عناق بين الماء و الحجر و الشجر ليس لسبب ، بل ليمنحوا قلوبنا فرصة من حب و فرح للصمت لغة
أي رحيل لا يمنحك مفردات أخرى للحب و الحضور فهو ليس رحيل ….. أسامة راحلة لتسكن الحضور حلمت بالصبح و بكِ لأطير مع طيفُكِ مع سحرك و أنا المسكون بالرحيلِ فعندما تعثر حلمي بكِ ذات مصادفة أخذتني سطوة حضورك فتاه عني دليلي بعدها سكنني ليلك سلمتك مفاتيح فرحي و لتفعل ما تشاء فأنتِ أميرة السعادة ينبوع ماءٍ و الماء قليل تربعتِ على عرش الحضور و سكنت الرحيل فكوني كما تريدين و امنحيني فرصة رحيل مؤجل متعبّقاً و لو بطيف حضورك ليغدو العمر جميل أسامة
لنقائك تعبّق بك الياسمين و غناكِ القمر ….. اسمحي لي بنثرة حلم أتكئ عليها في دجى الليل ِ و فسحة من نقاء المدى في فضاء عينيك لأصنع شيء من فرح و بعض نهار * * * * * أنت مفردات الحب الجرح حمّ الانتظار فاسمحي لي بلحظة أمل لأحدد بعدها لما تبقى لي من عمرٍ شكل المسار * * * * * كم احتجت للحظة حب أحتفي بها و لها لكنها تأخرت و عندما جاءت آه … فرحت حزنت .. لا أدري ربما تهت أحسست أنني ضيعت القرار لك …سآبقى أكتبك بقلبي و
الحب خُلق واقفاً و نظيف لأن الحب هو الله …. عذرية الطبيعة سنرحل هنا بقراءة هادئة حول مفهوم الحب العذري في التاريخ العربي ، نعرض من خلالها رؤية قائمة على التحليل الفكري دون الخوض بالدراسة التاريخية إلا من خلال عرض نموذج نتكئ عليه لتوضيح الفكرة . و انتم أصدقائي على مساحة المحبة لكم الحق أن تروا كما تشاءون و أي إضافة نعتبرها عبّق و يسعدني أن تتشارك أفكارنا لنشكل بداية
مسكين من لا يُتقن قراءة العلاقة الحميمة بينه و بين الأماكن التي تشترك معها ذاكرته بلقاء…. و الآن لنرحل مع الكلمات بصوت فيروز و فقط – التي تحررك من عقدة الأماكن من مفردات تشرّب الذاكرة بالحب كان الليل يجتاح المكان و الندى يقبّلُ الأماكن و الأشجار بحميميتهِ المعتادة في ذلك الوقت من كل عام تاركاً أثراً مذهلاً لا يستطيع أن يقرأه إلا من يكون في ضيافة عينيكَ . و كانت تلك السهرة التي
إن للعشّق سحرٌ في حرارته عصيُّ الوصف حتى لمن تملّكه و أدمن عليه فلطفاً … لا تصفه و لكن سافر في تفاصيله و أبحر فيه ….. عشقٌ حتى العشق أنا من سرّ تكويني متيمة بالشطّ و عشقي لا حدود له فعند الرمل أعانقه من أعماقي أذوب فيه أضيع في تفاصيله أسافر في حباته أصنع ممالك حبي و إذا هبّ هوى قلبي يكون حبي مجنون يأخذ معه ما يأخذ * * * * * أما إذا كان
فقط للحلم حرية صناعة الحضور لمن نحب في لحظة عوز، و بدون جواز مرور من بشاعة البشر …. عودي …. كما تشائين و كيفما تشائين نجمة صبحٍ ضوء شمسٍ زهرة ياسمين أو حتى بنفسجةً مسكونة بالحزن فقد تعبت … تعبت حتى مل ّ التعب مني أنهكتني السنون هجرني الانتظار لم يعد لي سوى أنتِ عودي …. وردة مسكونة بالندى زيتونة أدمنت على الحب و العطاء أو غيمة ماطرة تعد بربيع لعمري المرمي على أطراف الوقت * * * * * عودي …. لأستمد من عينيك لغة الفرح و بعض صور لذالك الحلم
تحية للحب في عيد نسيانه , ليس لأنه لا يستحق أن نحتفي بأنفسنا به بل لأنّ أغلبنا لا يستحقه ….. صورة قلوب التي تملّكها البشاعة حب منسي ….. تفتق الصبحُ ذات مصادفة على يومٍ أعلنوه عنوةً للحب فحاول أن ينسى أنهُ نسيَّ بل لم يتذكر أصلاً البتةَ اغتصب وردةً و أهداها إياها ثم عاد إلى ذاتهِ و نسى * * * * احتفاء بالا…حب ….. سجلَّ هذا اليوم على مفكرته وقّتَ حتى ساعتهُ المسكينة ليقدم لها وردة حمراء لكن ليس حباً بها و
كل مافي الكون من أضواء لا تستطيع أن تعلن الصباح لأنه وحدها الشمس خلقت لإعلان الصباحات