Paint me a room where I can dream Dream of a world that I used to see Paint me a window, soft and defined And flood yellow light Through the open blinds It’s somewhere, hidden from view A portrait, an epitaph…
يا زائري في الضحى و الحب قد سمحَ عيناك أعلنتا أن الربيع صحا غنّيت في سهري حتى بكى الوترُ يا صاحب العمر ولى بلنا العمرُ هاصادحٌ صدح يستوطن الفرحَ غنى على حرقٍ في البال و انجرحَ سكناك في الهدب ضوءٌ ومتسع ُ الطيب يرحل بي و الشوق و الولعُ يالافحاً لفح أرض الهوى و محا ماكان من شجن ٍوالحب قد سمحَ
أطفال قانا يكبرون في عقول أبائهم وأخوانهم و أحبائهم ويوماً ما سيعودون ولا مكان إليه تهربون… حتى الموت لن يحميكم من غضبهم خلف الراية نسير نحو المصير الأخير وإن أدمانا القهر وإن جرحنا الموت سنظل نسير نسير نحو المصير الأخير -نرفع الهامات و الريات وقبضاتنا تكسر ظلمات الحياة نرفع أصواتنا و جراحنا منارات لموتى يدعون الحياة لنا وعد ..لنا درب طويل و انتصارات
Dear my love, haven’t you wanted to be with me And dear my love, haven’t you longed to be free I can’t keep pretending that I don’t even know you And at sweet night, you are my own Take my hand We’re leaving here tonight There’s no need to tell anyone They’d only hold us down So by the morning light We’ll be half way to anywhere Where love is more than just your name I have dreamt of a place
هو يحتكر أضواء مدينتي و الأمل وأنا أحتكر البرد وأقنع نفسي أن الظلمة ستنجب قمر رأيته و لم يكن لقاء هو فقط موت أخر نقترب كامتداد غيمتين ونفترق حين يتعب المطر
يا مريم البكر فقت الشمس و القمر وكل نجم بأفلاك السماء سرى يا أم يسوع يا أمي و أملي لاتهميلني متى عني الخطا صدر يا نجمة الصبح شعي في معابدنا ونوري عقلنا و السمع و البصر http://st-takla.org/Multimedia/01-Carols/00001-b-Taraneem/01-Carols-14-Fayrouz_2-Al-Milad-Christmas-Nativity.html
لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش، مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟ وأين عاش، وكيف مات فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة ( ما الحقيقة؟) رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح، ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا
تدورعن المرأة المناقشات لكني مؤخراً مللت تنظير المثقفات ومللت أحكام الفتيات المقتنعات بالمسلمات الذكورية ومللت رمي الشعارات “صادقي نفسك أولاً “ هل يملك الفتيات في مجتمعنا أنفسهن أولاً ليصادقنها ما زلنا نمارس إنسانيتنا في الخفاء وبين من ينكر الواقع وبين من يتقبله دون أي مقاومة مللت كتابتهم عن المرأة وفي كل مرة يتحدث فيها شاب عن المرأة يذكر قصة المعاناة الكبرى -الباص و الوقوف في الباص- هذا هو محور الحياة بالنسبة لهم والقضية الجوهرية. نحن نحاول أن ندافع عن حق
لا أشياء أملكها لتملكني