لا أعرف ُ لماذا طباشير و لا أذكر ُ تماما ً متى بدأت رحلتي مع الطباشير فمنذ ُ كنت ُ في الحضانة و قبل إلتحاقي بالمدرسة كنت ُ أمتلك لوحا ً خشبيّا ً و علبة طباشير . لم أكن ُ أعرف ُ كيف أكتب فعليّا ً لكنني كنت ُ أرسم و “ أكتب ُ “ ما يعرف بإسم “ خرابيص جاج “ موصلة ٍ تبدأ كخط مستقيم ثم ّ
- عند الكتابة عن “ اللاشيئ “ فإنني أعني الكتابة عن تفاصيل تعتبر “ لا شيئيّة “ مقارنة ً بأمور ٍ أخرى “ شيئيّة “ ، بمعنى آخر يمكن اـ اللا شيئ أن يعبـّر عن أمور ٍ تعتبر تافهة أو غير مهمـّة مقارنة ً بأمور أكثر أهمية و تعقيد فمثلا ً ، عندما أخبرك بأنني اشتريت ُ بالأمس خاتما ً فضيّا ً أبهرني لمجرّد رغبتي
- هل سيحتفل مسلموا أميركا بعيد الفطر هذا العام ؟؟ 11 أيلول ، التاريخ الذي غيّر مجرى الكون و قسـّم التاريخ إلى ما قبل 11 أيلول و ما بعد 11 أيلول ؛ ارتبط هذا التاريخ منذ حوالي التسع سنوات بشكل ٍ وثيق بالولايات المتحدة الأميركيّة و أحداث أبراجها ( برجي التجارة العالميين ) التي تم ّ الإعتداء عليهما في عام 2001 .
يزن سمير الأحمد ، كتب َ اسمه ُ على ورقة الامتحان و كعادته ِ في كل ّ مرّة يكتب اسمه الكامل ، تذكر والده فأغمض عينيه و ضمّ جبينه ُ في محاولة ٍ لنسيانه الآن فهو على باب الامتحان البكلوريا و لا مجال للمجازفة بمستقبله ِ . هذه السنة الخامسة التي تمر ّ دون أن يرى يزن والده ، لم يكن لدى يزن أيّـة رغبة برؤيته فهو يؤمن تماما ً
جلست ُ مطولا ً أمام شاشة جهازي الألكتروني أفكر و أعيد ُ التفكير و أفكر مجددا ً : ماذا أكتب ؟ تجتاحني رغبة ٌ كبيرة ٌ بالكتابة و لكن لا شيئ محدد يطرق باب أفكاري ، ثم ّ قررت ُ أخيراً الكتابة عن ذلك الـ لاشيئ ! فنحن ُ غالبا ً ما نشغل ُ أنفسنا بالكتابة عن “ الشيئ “ و ننسى تماما ً أنـّه يمكننا في بعض
خرج َ من منزله ِ مغلقا ً الباب خلفه ُ بحزم و كأنـّه يقول لها : " إذهبي للجحيم " ! كان هذا هو الحال بين نضال و زوجته ُ سلوى التي تضع على الجرح ملح ٍ و تسكت ؛ إن ّ نضال بات غريب الأطوار صعب المعاشرة ِ في السنتين الأخيرتين ( بعد أن أصبح عاطلا ً عن العمل ) و كان هذا الأمر يجعل
على بعد حوالي 53 كيلومترا ً عن مدينة الرقة، يستند ُ صرح ٌ آجريّ من التاريخ منسي ّ أو مهمل من قبل المعنيّن بالآثار و السياحة في سوريا ، و منسي ّ ربما من أهل سوريا نفسهم : قلعة جعبر ! ترقد ُ قلعة جعبر وحيدة ً فوق هضبة ٍ كلسيّة ٍ بيضاويّة الشكل محاطة ٍ بمياه بحيرة الأسد ، ترتفع ُ 347 مترا ً فوق سطح البحر و
طباشـير ملوّنـه الادب ..